أعلنت “حماس”، اليوم الاثنين، استكمال انتخاباتها التكميلية الخاصة بالمواقع القيادية التي شغرت عقب سلسلة الاغتيالات التي طالت عدداً من قادتها خلال العامين الماضيين، واختيار خليل الحية رئيساً للحركة، “ضمن دورة انتخابية جديدة تؤكد التزام الحركة بلوائحها التنظيمية ونهجها الشوري، وقدرتها على إنجاز استحقاقاتها الداخلية رغم الظروف الأمنية والسياسية بالغة التعقيد”.
ويأتي انتخاب الرئيس الجديد خلفاً للمجلس القيادي الخماسي الذي تولّى إدارة شؤون الحركة خلال الفترة الماضية برئاسة محمد درويش، رئيس مجلس الشورى العام، وذلك منذ اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار في تشرين الأول 2024، والذي كان قد تسلّم مهامه من رئيس المكتب السياسي الأسبق إسماعيل هنية، الذي اغتالته إسرائيل في العاصمة الإيرانية طهران في تموز من العام ذاته.