أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي الاثنين، أن التقارير الإعلامية بشأن اتفاق موقت مع الولايات المتحدة لا أساس لها، مؤكدا استمرار المسار الدبلوماسي.
وأكد المتحدث إسماعيل بقائي، أن طهران لا تؤكد ما يتداول عن وجود “اتفاق موقت” مع الولايات المتحدة، واصفا هذه التكهنات بأنها بلا أساس، ومشددا على أن أي تفاهم يجب أن يقوم على رفع فعلي للعقوبات مقابل خطوات شفافة تضمن بقاء البرنامج النووي في إطار سلمي.
ونفى بقائي علمه بأي سفر لعلي لاريجاني إلى عمان لتسليم “حزمة مقترحة” باسم إيران، مؤكدا أن عمل الخارجية في الملف النووي يجري ضمن قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي، وبمشاركة منظمة الطاقة الذرية والقطاعات الاقتصادية المعنية في صياغة المواقف التفاوضية.
وانتقد بقائي بشدة قرار مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي بتصنيف جزء من القوات المسلحة الإيرانية، معتبراً أنه يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وأن تصنيف القوات المسلحة لدولة عضو في الأمم المتحدة بأنه “إرهابي” غير مقبول إطلاقا، محذرا من أن وجود قوات عسكرية لـ27 دولة أوروبية في المنطقة سيُنظر إليه من الآن فصاعداً بطريقة مختلفة من جانب طهران. وأكد أن غالبية الدول الأعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تشدد على نزع السلاح النووي عالمياً، في حين تسعى بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى توسيع ترسانتها النووية بدلاً من تقليصها.
وشدد المتحدث على أن كلمة “الاستسلام” لا مكان لها في قاموس إيران، قائلا إن الشعب الإيراني “لا يعرف الاستسلام” وإن ثقته تستند إلى تاريخه وحضارته، معتبراً أن الحديث عن الاستسلام يتناقض مع مبادئ القانون الدولي، وأن أي تعامل مع إيران يجب أن يقوم على التفاهم المتبادل والاحترام المتكافئ، لشعب اختار دفع ثمن كرامته وسيظل ثابتاً على هذا الطريق.