ندد البابا لاوُن الرابع عشر باستخدام القوة العسكرية وسيلة لتحقيق أهداف دبلوماسية، ودعا إلى حماية حقوق الإنسان في فنزويلا.
وقال البابا في خطاب سنوي حول السياسة الخارجية اتسم بحدة غير معتادة اليوم الجمعة، إن ضعف المنظمات الدولية في مواجهة الصراعات العالمية “يدعو للقلق بشكل خاص”.
وأضاف مخاطبا نحو 184 سفيرا معتمدا لدى الفاتيكان “الدبلوماسية التي تعزز الحوار وتسعى إلى التوافق بين جميع الأطراف يجري استبدالها بدبلوماسية قائمة على القوة”.
وأوضح البابا أن الحروب أصبحت شائعة وعادت روح التحارب للتفشي.
وفي إشارة إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع على يد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا البابا حكومات العالم إلى احترام إرادة الشعب الفنزويلي في المستقبل.
وشدد على ضرورة أن تحمي الدول حقوق الإنسان والحقوق المدنية للفنزويليين.