أعلن المغني والممثل الفرنسي الشهير باتريك برويل براءته الكاملة من اتهامات الاعتداء الجنسي الموجهة إليه من جانب عدة سيدات، مؤكداً عزمه مواصلة أنشطته الفنية والاستمرار في عمله من دون تراجع، بالتزامن مع تحقيقات قضائية جارية في فرنسا وبلجيكا.
وجاء موقف الفنان الفرنسي بعد إعلان الادعاء العام في باريس تلقي أربع شكاوى على الأقل تتعلق باتهامات اعتداء جنسي ضد برويل، موضحاً أن السلطات القضائية تعمل حالياً على التحقيق في تلك القضايا ضمن ملف مشترك.
إلى جانب التحقيقات الجارية في فرنسا، يواجه الفنان البالغ من العمر 67 عاماً تحقيقاً منفصلاً في بلجيكا، عقب تقديم شكوى تتعلق باعتداء جنسي ضده في العاصمة بروكسل خلال شهر آذار الماضي.
وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، نفى برويل، الذي شارك في أكثر من 40 فيلماً وحققت ألبوماته الغنائية مبيعات كبيرة، استغلال شهرته أو نفوذه للإيقاع بأي شخص أو فرض علاقات غير قائمة على التراضي. كما تطرق الفنان الفرنسي في بيانه إلى الاتهامات التي نشرها موقع «ميديا بارت» الاستقصائي على لسان المذيعة التلفزيونية فلافي فلامنت، مؤكداً أن العلاقة التي جمعتهما لم تكن عنيفة أو قسرية، معرباً في الوقت نفسه عن تفهمه للنقاشات المرتبطة بفارق السن وفق المعايير الحالية.
وانتقد برويل الدعوات المطالبة بإدانته علناً قبل صدور أي أحكام قضائية، مجدداً ثقته الكاملة في منظومة العدالة من أجل حسم هذه الاتهامات.
في المقابل، يواجه الفنان الفرنسي ضغوطاً متزايدة من جماعات نسوية تطالب بإلغاء جولته الغنائية المقررة يوم 16 حزيران المقبل، والتي تشمل عدداً من الدول بينها فرنسا وسويسرا وبلجيكا وكندا.
وأشار محاميه إلى أن القضاء سبق أن أغلق تحقيقات سابقة بحق برويل خلال عام 2019، بسبب عدم كفاية الأدلة، بحسب ما أوضحه الدفاع.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الاتهامات المشابهة التي طالت عدداً من الأسماء البارزة في قطاعي السينما والموسيقى بفرنسا خلال الفترة الأخيرة.