واجهت النجمة العالمية باريس هيلتون موجة من الانتقادات، بعد الكشف عن أزياء عائلتها المستوحاة من فيلم ديزني «Beauty and the Beast»، احتفالًا بالهالوين لعام 2026، بعدما اختارت تجسيد شخصية الأميرة بيل، بينما ظهر طفلاها لندن وفينيكس بزي شخصيتين ثانويتين.
وردت باريس هيلتون على التعليقات المنتقدة، موضحة أن اختيار الأزياء جاء بناءً على رغبات طفليها، وأن الفيلم من الأعمال المفضلة لديهما. وأشارت، في تعليق نشرته عبر حسابها على إنستغرام يوم 27 تشرين الأول، إلى أن ابنتها لندن، البالغة من العمر عامين، اختارت بنفسها ارتداء زي شخصية «تشيب»، التي تحبها في الفيلم.
بدأ الجدل بعدما نشرت هيلتون صورًا لجلسة تصوير عائلية يوم 26 تشرين الأول، ظهرت خلالها بإطلالة الأميرة بيل، فيما ارتدى زوجها كارتر ريوم زي الوحش، وظهر طفلاهما بشخصيتي «تشيب» و«لومير».
ورأى بعض المتابعين أن الأم كان بإمكانها منح طفليها فرصة تجسيد الشخصيات الرئيسية، بدلًا من اختيار دور الأميرة لنفسها، معتبرين أن احتفالات الهالوين ينبغي أن تركز على الأطفال. في المقابل، أوضحت هيلتون أن الأزياء جاءت متوافقة مع اختيارات طفليها واهتماماتهما.
تخلت باريس هيلتون عن شعرها الأشقر المعتاد، وظهرت بشعر مستعار بني وفستان ذهبي مزين بتفاصيل الورود الحمراء، إلى جانب قفازات طويلة، لتجسد شخصية بيل الشهيرة.
أما كارتر ريوم، فاختار زي الوحش، مستعينًا بقناع وقفازات وأحذية بتفاصيل تحاكي الفراء، في حين ارتدت لندن زي فنجان الشاي «تشيب»، وظهر شقيقها الأكبر فينيكس، البالغ من العمر ثلاثة أعوام، بملابس مستوحاة من شخصية الشمعدان «لومير».
وأرفقت هيلتون الصور بتعليق عبّرت فيه عن سعادتها بالأجواء العائلية، قائلة: «حياتي حكاية خرافية، والسحر لا ينتهي أبدًا».
إلى جانب الصور، شاركت النجمة مقطع فيديو من كواليس جلسة التصوير، وثّق لحظات عفوية جمعت طفليها أثناء اللعب والضحك وتبادل العناق.
وسبق أن تحدثت هيلتون عن العلاقة الوثيقة بين لندن وفينيكس في مقابلة مع «E! News» في كانون الثاني الماضي، مشيدة بدور ابنها بوصفه الأخ الأكبر، وواصفة إياه بالحنون والمهتم بحماية شقيقته.

