فرضت السلطات الباكستانية، إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، الخميس، ونشرت المئات من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية لتأمين المدينة، قبيل المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات، التي يُنظر إليها على أنها فرصة دبلوماسية مهمة لإنهاء حرب ايران، خلال اليومين المقبلين.
وأغلقت السلطات أجزاءً من المدينة عبر وضع حاويات شحن على الطرق الرئيسية المؤدية إلى “المنطقة الحمراء”، وهي منطقة شديدة التحصين تضم مقر الرئيس، ورئيس الوزراء، ووزارة الخارجية، والسفارات الأجنبية، حسبما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.
كما فرضت إجراءات أمنية مشددة أمام فندق قريب، يُتوقع أن يستضيف الوفود المشاركة في المحادثات.
وأغلقت السلطات أيضاً المدارس والمكاتب الحكومية لمدة يومين في العاصمة إسلام آباد، بهدف تقليل الحركة على الطرق، مع تشديد الإجراءات الأمنية قبل المحادثات.
وفرضت السلطات قيوداً واسعة في أنحاء المدينة، شملت إغلاق الطرق الرئيسية التي تربط إسلام آباد بمدينة روالبندي، جنوب العاصمة.
وقالت “أسوشيتد برس”، إن إسلام آباد بدت هادئة بشكل غير معتاد، الخميس، حيث فضّل كثير من السكان البقاء في منازلهم، في ظل تحويلات مرورية أطالت زمن التنقل بين إسلام آباد وروالبندي.