فيما خيّم التفاؤل الحذر على عين التينة، علمت “البناء” أن الرئيس نبيه بري ينتظر جواب السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى حول آخر الاقتراحات التي تمّ نقاشها في الاجتماع الأخير لجهة وقف إطلاق نار كامل والانسحاب المتلازم والمتزامن للجيش الإسرائيلي ولحزب الله من جنوب الليطاني.
ووفق مصدر نيابي مطلع، فإنّ المساعي السعودية لاقت الجهود الأميركية باتجاه تسهيل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتحصين الوحدة الداخلية ودعم التفاوض في واشنطن، ولفت المصدر لـ”البناء” إلى أنّ “زيارة الموفد السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى لبنان تندرِج ضمن الشراكة السعودية مع قطر وباكستان في ترجمة التفاهمات الأميركية – الإيرانية على مستوى المنطقة.
وقد التقى الأمير السعودي رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ووضعهما في أجواء مسار المفاوضات على خط إسلام آباد ـ الدوحة وكيفية العمل على تلقف انعكاساته الإيجابية على الساحة اللبنانية وتطبيق مُخرجَات اتفاق واشنطن بين لبنان و”إسرائيل” وتذليل العقد عبر تفاهم بين الرئيس بري والسفير الأميركي بالتوازي مع تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران باتجاه الإعلان عن اتفاق”.