أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، اليوم الاثنين، عن عدد اللاجئين السوريين، الذين عادوا طوعًا إلى بلادهم، بعد عام على رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وأشار غراندي إلى أن “العدد بلغ 3 ملايين سوري حتى الآن”، مؤكدًا أن “سوريا بحاجة إلى استثمارات ضخمة لإعادة الإعمار، بهدف خلق فرص عمل وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين”، مشددًا على “أهمية الدعم الدولي لضمان استقرار العودة وتعافي البلاد”.
وفي سياق متصل، ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان رسمي لها الشهر الجاري، أن “رحيل نظام الأسد أتاح فرصة نادرة للأمل في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا، ومع مرور عام، عاد النازحون السوريون إلى ديارهم، إذ تجاوز عدد العائدين 3 ملايين، لكن ثمة حاجة ملحة لدعم دولي مستمر لضمان استدامة هذه العودة”.
وأوضحت المفوضية أن “أكثر من 1.2 مليون سوري عادوا طوعا من الدول المجاورة، منذ كانون الأول 2024، إلى جانب نحو 1.9 مليون نازح داخليا عادوا إلى مناطقهم الأصلية، مع وجود عدد أكبر يعرب عن رغبته في العودة”. واعتبرت أن “هذه العودة تمثل خطوة مهمة في مسيرة التعافي، إذ كان النزوح القسري أحد الجراح العميقة للصراع، والعودة أمر أساسي لإنهاء سنوات من المعاناة وضمان الاستقرار”.