كشفت وثائق تتعلق برجلين غادرا جنوب إفريقيا للانضمام إلى الجيش الروسي، أن موسكو جندت مستخدمي ألعاب الفيديو الجنوب إفريقيين للقتال إلى جانب قواتها في أوكرانيا، من خلال منصة “ديسكورد” Discord، وفق ما أوردته وكالة “بلومبرغ”.
وغادر الشابان، وهما في العشرينات من عمرهما، جنوب إفريقيا في تموز من العام الماضي، بعد أن تحدثا مع أحد لاعبي الألعاب عبر تطبيق “ديسكورد” عن رغبتهما في الانضمام إلى الجيش الروسي، وذلك بناءً على رسائل بريد إلكتروني تبادلها صديق مع دبلوماسيين للاطمئنان عليهما.
وقال مصدر مطلع على كيفية تجنيدهما، إن الرجلين الجنوب إفريقيين كانا يستخدمان “ديسكورد” بانتظام أثناء لعبهما لعبة “أرما 3” العسكرية.
وتحظى عملية التجنيد الروسية بمتابعة عن كثب في العواصم الغربية، التي صُدمت من قدرة موسكو على زيادة جيشها، رغم فقدان نحو مليون جندي بين قتيل وجريح منذ 2022، حسب مجلة “بولتيكو”، بل إن الغرب بات يعتبر استمرار التجنيد عنصراً أساسياً لفهم موقف موسكو في المفاوضات السلمية وإمكانية التوسع في المستقبل.