قروض الإسكان تعود بشروط جديدة ومبالغ ضئيلة

الخميس 31 كانون الثاني 2019

 

اليان سعد

 

في تشرين الأول من العام 2017 برزت أزمة قروض الاسكان، اليوم وبعد أكثر من عام، لاح في الأفقِ حل موقت أقرّه مصرف لبنان لتسير الملفات التي لا تزال العالقة وليؤمّن سيولةً محدودة تفتح المجال لتقديم عدد قليل من الطلبات الجديدة.

المدير العام لمؤسسة الاسكان روني لحود أكَّد في حديث لـ "المدى" أن التعميم صدر، لكن المبالغ المصروفة ضئيلة، بفائدة قدرها %5.5 على الليرة اللبنانية للملفات التي سيتم البدء بالموافقة عليها.

ويوضح لحود ان المبلغ الذي تم صرفه هو 300 مليار ليرة، يشمل كلاً من المصارف، والمؤسسة العامة للاسكان، وإسكان الاجهزة الامنية.
وقد تم تحديد قيمة الحد الاقصى للقرض الواحد بـ 450 مليون ليرة بعدما كان ميليار ومئتا ليرة لبنانية، فيما الحد الاقصى للقرض في المؤسسة العامة للاسكان، سيبقى 270 مليون ليرة.

لحود دعا المواطنين الى عدم الارتباط بشقق جديدة فالأولوية ستكون للملفات التي لا تزال عالقة في المصارف وبالتالي على المواطنين العالقة ملفاتهم مراجعة مصارفهم، الا ان باب تقديم طلبات جديدة سيكون مفتوحاً، لكن لاعداد قليلة جداً.


شروط الحصول على قرض

 

القروض في مصرف الاسكان ستبقى محصورةً بذوي الدخل المحدود يؤكد لحود، كالثنائي الذي لا يتعدى مدخولهم الـ 4500 دولار، والاّ يتعدى سعر الشقة الـ 350 الف دولار، وأن تكون مساحتها أقل من 200 متر، ولم يستفد المقروض سابقاً من أي قرض مدعوم ولا يملك منزلاً يبعد اقل من 25 كلم عن مركز عمله.

 

أسئلة برسم المعنيين

 

ويطرح لحود على المصرف المركزي سلسلة اسئلة تحتاج لإيضاحات، عن امكان وجود كوتا محددة للمؤسسة والاجهزة والمصارف؟ فحتى الآن لا كوتا محددة وبالتالي قد تستفيد احدى المؤسسات اكثر من غيرها من المبلغ المصروف.

كذلك، يتساءل لحود عن المصارف التي ستتعاون، إذ إن التعميم يطلب من المصارف التي تريد أن تديِّنَ بالليرة أن تضع في المقابل سندات دولار في المصرف المركزي، ما قد يؤدي الى اعلان بعض المصارف عدم استعدادها لفعل ذلك.

ويختم لحود مذكراً بوجود سياسية اسكانية يتم العمل عليها منذ اكثر من سنتين وستطرح على الحكومة العتيدة تشمل ملفات عدة منها الاستئجار وبناء وحدات سكنية تابعة للدولة.
إذاً، يجب على كل من لديه ملف اسكاني عالق في احد المصارف الاسراع في تقديم الاوراق المطلوبة ومتابعته. فقد تم البدء بتنفيذ القرار والمبلغ المصروف ضئيلٌ جداً والطلبات كثيرة.

إضافة تعليق