ثمّنت مصر الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإنهاء الأزمة الاوكرانية ووضع حد للعمليات العسكرية والتداعيات السلبية، التي خلفتها الأزمة.
ورحبت في بيان لوزارة خارجيتها، اليوم، بانعقاد القمة الأميركية – الروسية في ولاية ألاسكا، وكذلك بالاجتماع الذي جمع الرئيس الأميركي مع نظيره الأوكراني وعدد من القادة الأوروبيين بواشنطن. وأكدت أن هذه الجهود تتسق بشكل كامل مع موقف وتوجهات الدولة المصرية، التي تدعو إلى الدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الدولية، وأنه لا حلول عسكرية لهذه الأزمة الممتدة، وأن السبيل الوحيد يكمن في مواصلة التفاوض بشكل جاد، وإبداء الإرادة والمرونة السياسية اللازمة، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أعربت مصر عن أملها في أن تفضي هذه الجهود إلى إنهاء الحرب في أقرب وقت، بالنظر إلى التداعيات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية الخطيرة، التي أثرت على الدول النامية بشكل بالغ وأصبحت تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة للحرب، خاصة في مسألة تحقيق الأمن الغذائي.