استخدمت شرطة مكافحة الشغب التركية، الاثنين، الغاز المسيّل للدموع لتفريق متظاهرين، احتشدوا أمام المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري المعارض في مدينة إسطنبول.
وشهدت المنطقة حالة من التوتر الشديد، بعدما تدخلت قوات الأمن ضد تجمع ضمّ عدداً من المسؤولين في الحزب، إلى جانب مواطنين حاولوا منع وصي عيّنته المحكمة من السيطرة على فرع الحزب في المدينة الأكبر بتركيا.
وكانت الشرطة التركية، قد طوقت المبنى مساء الأحد، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري إلى تنظيم احتجاجات، متحدياً حظر التظاهر لمدة 3 أيام أعلنته محافظة إسطنبول في 6 من أحياء المدينة.
وحذّر مسؤولو الحزب، غورسل تكين، من أنهم سيقاومون أي محاولة للاستيلاء على المقر المحلي، ووصل تكين بالفعل إلى خارج المبنى وحاول دخوله برفقة عشرات من رجال الشرطة.