يتفاعل التيار اليميني المتطرف في “إسرائيل” بشكل واسع مع حادث طائرة “فلاي دبي” حيث تتعالى الأصوات المطالبة بتدفيع الجهة التي تقف وراء محاولة الطيار الاستيلاء على الطائرة وإسقاطها بركابها ثمنا باهظا.
وقال وزير المال بتسلئيل سموتريتش إنه يجب على إسرائيل محاسبة الأشخاص على نواياهم المسبقة دون انتظار وقوع النتائج.
بينما قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إن “إرهابيا” حاول إسقاط الطائرة الإماراتية وقتل الإسرائيليين على متنها.
واعتبر بن غفير في بيان أن “التصور الساذج بأن أعداءنا يقدسون الحياة وأنه علينا أن نشفق عليهم، تلقى ضربة جديدة هذا الصباح بعدما حاول إرهابي تحطيم طائرة وقتل 180 إسرائيليا على متنها”.
واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان ما حدث على الطائرة بأنه “محاولة هجوم جهادي”.
وحتى هذه اللحظة، تعيش المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من التضارب حول هوية الجهة المنفذة، ففي حين نقلت القناة 15 عن مسؤول أمني رفيع اتهامه المباشر لإيران بالوقوف خلف المحاولة وتوعده بأنها “ستدفع الثمن غاليا”.
المصدر: الجزيرة