قضت هيئة محلفين في مدينة شيكاغو الأميركية بمنح تعويضات بقيمة 49.5 مليون دولار لعائلة الشابة الأميركية ساميا ستومو، التي قُتلت في حادث تحطم طائرة بوينغ 737 ماكس التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية عام 2019، والذي أسفر عن مقتل 157 شخصاً.
توصلت هيئة المحلفين، بعد مداولات استمرت نحو ساعتين، إلى أن إجمالي الأضرار التي تكبدتها العائلة يبلغ 49.5 مليون دولار، وذلك بعد عدم التوصل إلى تسوية مع شركة بوينغ قبل بدء المحاكمة.
وكانت ستومو، البالغة من العمر 24 عاماً، في طريقها إلى كينيا في مهمة إنسانية مع منظمة صحية غير حكومية، قبل أن تتحطم الطائرة بعد دقائق من إقلاعها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.
وأعربت شركة بوينغ عن أسفها العميق تجاه ضحايا الحادث، مؤكدة احترامها لحق العائلات في اللجوء إلى القضاء، مشيرة إلى أنها تمكنت في معظم القضايا السابقة من التوصل إلى تسويات خارج المحكمة.
ويُذكر أن الحادث جاء بعد أشهر من تحطم طائرة أخرى من الطراز نفسه في إندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 346 شخصاً في الكارثتين، اللتين ارتبطتا بمشكلات في نظام تعزيز خصائص المناورة بالطائرة.