Covid-19 icon

إحصائيات كورونا في لبنان

366302

281194

4560

WORLD STATISTICS

World Statistics image

تكرار السرقات يعيد حديث «الأمن الذاتي» في لبنان (إيناس شري – الشرق الأوسط)

الإثنين ١٨ كانون الثاني ٢٠٢١

تكرار السرقات يعيد حديث «الأمن الذاتي» في لبنان (إيناس شري – الشرق الأوسط)

يثير التفلّت الأمني، الذي يشهده لبنان أخيراً على شكل عمليات سرقة وسطو مسلح، قلق المواطنين الذين باتوا يطالبون بتعزيز وجود الأجهزة الأمنية في المناطق التي تتكرّر فيها هذه العمليات، أو يلمحون إلى اعتماد الأمن الذاتي كبديل لغياب الدولة.

وفي حين كان عدد من النواب قد رفعوا الصوت أخيراً، ملمحين إلى اعتماد الأمن الذاتي، في حال استمرار تكرار الحوادث الأمنيّة في مناطقهم، كان لافتاً ورود خبر قبل أيام يشير إلى تمكّن شرطة بلدية الغزيلة (شمال لبنان) والأهالي من توقيف 6 أشخاص بالجرم المشهود، كانوا يحاولون سرقة المواشي في البلدة، وتم ضبط سيارة وبندقية حربية وقنابل وبعض الحبوب المخدرة كانت في حوزتهم، ومن ثمّ تسليم اللصوص والمضبوطات إلى مخابرات الجيش.

وقبل يومين، أعلن عن سرقات عدة ومحاولات سرقة وسطو مسلح في سهل القاع، أبرزها دخول عدد كبير من المسلحين إلى مزرعة النائب والوزير السابق عاصم قانصو ونهبها والعبث في محتوياتها، ما أدى إلى تهديد رئيس بلدية القاع المحامي بشير مطر صراحة بالأمن الذاتي. وفيما دعا في بيان له القوى الأمنية إلى «التشدد في المراقبة ونشر الحواجز والكمائن والنقاط العسكرية لوضع حد نهائي لعمليات السطو المسلح، وكل أنواع السرقات والتعديات على أرواح وأملاك وأرزاق المواطنين الآمنين المسالمين»، أكد أن هذه الأعمال «ستؤدي إلى مشاكل واضطرابات خطيرة، أقلها الفلتان الأمني واضطرار شاغلي الأراضي والمزارع والأرزاق إلى حمل السلاح والسهر لحمايتها».

ويرى وزير الداخلية والبلديات السابق زياد بارود أنه لا شيء يبرّر الدعوة إلى الأمن الذاتي، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن «الحديث عن هذا النوع من الأمن يضرب أسس الدولة ويذكّر بأيام الحرب. لكن لا بد من التفريق بين الأمن الذاتي، الذي يعني الخروج عن السلطة العامة، وما قد يحصل في عدد من المناطق؛ إذ يقوم بعض أهلها بالتطوع لمساعدة البلدية في السهر على الأمن، شرط أن يكون القرار والسلاح لدى السلطة العامة، فيدخل الأمر ضمن ما يسمى تطوع مع السلطة العامة، وإلا صار خارج القانون».

وكان عضو تكتل «لبنان القوي»، النائب أسعد درغام، علّق على ما حصل في الشمال، معتبراً أن «الفلتان الأمني والسرقات والقتل مؤشرات سلبية عن الواقع الاجتماعي». وقال إنه «في المرحلة المقبلة التي تتطلب جهوزية تامة من القوى الأمنية، بات على السلطات المحلية لعب دور مهم، عبر تفعيل جهاز الشرطة لديها للمحافظة على الممتلكات كما حصل في الغزيلة».

وفي الإطار نفسه، كان نواب مدينة زحلة أيضاً رفعوا قبل أسابيع وتيرة التحذيرات من التفلت الأمني مع ارتفاع نسبة الجرائم، لا سيما السرقات في المدينة، مهددين باللجوء إلى الأمن الذاتي، وبأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا استمرّ الاعتداء على أهل المدينة، وعلى أرزاقهم، من دون التدخل المطلوب من القوى الأمنية.

ارتفاع نسبة حوادث السرقة والحديث عن الأمن الذاتي أثارا سؤالاً أساسياً حول عديد القوى الأمنية. وفي هذا الإطار، يشير بارود إلى أن قانون تنظيم الأمن الداخلي، في عام 1990، كان يلحظ وجود 29 ألف عنصر في ملاك قوى الأمن الداخلي، وهذا الرقم أقل حالياً، معتبراً أن «المشكلة لا تكمن بالنقص بعديد القوى الأمنية، ولكن ربما قد تحتاج الظروف الاستثنائية التي يعيشها لبنان إلى إعادة توزيع هذا العديد، والأمر يعود إلى قيادة قوى الأمن؛ فهي الأعلم بمدى الحاجة إلى هذا الأمر من عدمه».

ويبلغ عديد القوى الأمنية والعسكرية في لبنان، حسب الباحث في «الدولية للمعلومات»، محمد شمس الدين، 123 ألفاً، موزعين كما يلي: 83 ألفاً في الجيش، و27 ألفاً في قوى الأمن الداخلي، و8 آلاف في الأمن العام، و4 آلاف في أمن الدولة، و450 في شرطة مجلس النواب. وأشار شمس الدين في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» إلى وجود أكثر من 11 ألف عنصر مفروزين مرافقين لعسكريين أو سياسيين، كما أن «كثيراً منهم في مخافر لا تحتاج أعداداً كبيرة، ويمكن خفضهم لأقل من النصف».

ويرى بارود أن البديل الأنجع عن الكلام عن الأمن الذاتي هو تعزيز قدرات البلديات «فهي الأكثر التصاقاً بالناس، لا سيما أن الجرائم التي تتكرّر ترتبط بالوضع الاقتصادي، وتدخل ضمن ما يمكن أن يطلق عليه جرائم محلية، لذلك الطريقة الأفضل لمعالجتها تكون بالشراكة بين قوى الأمن وشرطة البلديات القادرة على الوجود محلياً بطريقة فعالة، نظراً لمعرفتها بالمنطقة وأهلها». وشدد على أن «الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها لبنان تستوجب تدابير سريعة واستثنائية منها دفع الدولة مستحقات البلديات ودعمها، لأن كلفة الجرائم أعلى بكثير على المواطنين والدولة من دفع هذه المستحقات».

الأمر ذاته يؤكد عليه عضو لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النيابية النائب فادي سعد، الذي يرى أن «لبنان بات بحاجة كبيرة إلى إدارة لا مركزية أقلّه على مستوى البلديات، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية وغياب الحلول».
وأوضح سعد لـ«الشرق الأوسط» أن «دور البلديات في ظل غياب الدولة المركزية بات أساسياً على صعيد الأمن وإدارة النفايات وغيرها من الأمور المرتبطة بحياة الناس»، مشيراً إلى أنه «أمام هذا الواقع بات من الأولويات دعم البلديات التي لا تملك بمعظمها الأموال، ولا العدد المطلوب للقيام بدورها».

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:10 pm

رابطة وجمعية المودعين: مجلس النواب فخخ خطة الحكومة وساند المصارف بالإفلاس الاحتيالي

10:58 pm

الخارجية السعودية: حكومة المملكة ترفض رفضا قاطعا ما ورد في التقرير بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي

10:45 pm

اطلاق نار على مقهى في طرابلس…

10:24 pm

مسيرة سيارة في صيدا بذكرى استشهاد معروف سعد

09:59 pm

غوتيريس يدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس بعد الغارة الأميركية على سوريا

09:27 pm

كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء الجمعة؟

09:14 pm

غرفة إدارة الكوارث: 3373 حالة جديدة

08:55 pm

مستشفى الحريري: عدد اللقاحات 285 والفحوصات 1231

08:50 pm

مسيرة سيارات جابت شوارع صيدا احياء لذكرى استشهاد معروف سعد

08:44 pm

تعليق عمل مذيع بقناة فوكس بعد تغريدة “مسيئة”

08:33 pm

سي ان ان: بن سلمان أجاز عملية خطف أو قتل خاشقجي في اسطنبول

08:29 pm

السلطات في الامارات: تقديم 230 مليون دولار دعما إضافيا للشعب اليمني

08:25 pm

الدفاع المدني: 3 جرحى جراء حادث سير على الأوتوستراد العربي في عنجر

08:14 pm

البنتاغون: الغارة بسوريا نفذت بناء على معلومات استخباراتية شارك بتطويرها الأكراد والعراقيون

08:08 pm

البيت الأبيض: تقرير خاشقجي سيصدر في وقت لاحق اليوم

07:50 pm

دياب ترأس اجتماعا للجنة الوزارية لمتابعة كورونا ناقش التحضيرات للمرحلة الثالثة من إعادة فتح البلد

07:42 pm

نقابة المستشفيات تعلق على موضوع وفاة احد مصابي كورونا بعد تلّقيه العلاج

07:30 pm

50 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا.. فماذا عن الاصابات؟

07:24 pm

التحكم المروري: إعادة فتح السير امام مصرف لبنان في الحمرا

07:21 pm

قرار معجل للقاضية عيد بوقف تنفيذ قرار إداري للجامعة للأميركية حول الأقساط

07:01 pm

السيد: بعض الوزراء والقضاة والضباط كلما تكلموا ظهرَ للناس جهلهم وتفاهتهم

06:54 pm

قرار جديد لوزير التربية.. ماذا تضمن؟

06:45 pm

روتاري البترون سلم هبة إلى مستشفى البترون عبارة عن تجهيزات طبية

06:41 pm

تسجيل 3 وفيات و346 إصابة جديدة بـ”كوفيد 19″ في السعودية و368 حالة شفاء

06:31 pm

نواب طرابلس: لإحالة محافظ الشمال على التفتيش المركزي ومتابعة ملف إحراق البلدية

06:25 pm

رابطة الثانوي: لا عودة الى الثانويات قبل تأمين اللقاح للأساتذة

06:20 pm

التحكم المروري: قطع السير على الطريق المتحف البربير بالاتجاهين وتحويل الى الطرقات المجاورة

06:13 pm

أمن الدولة: لا نتجسس على أحد ولا على اي قاض بل نقوم بالمهام المكلفين بها لحماية لبنان بموجب القانون

06:08 pm

الخارجية السورية: العدوان الأميركي مؤشرا سلبيا لسياسة الإدارة الجديدة

06:02 pm

التحكم المروري: قطع السير امام مصرف لبنان في الحمرا

05:53 pm

مسيرة لجمعية المودعين من رياض الصلح باتجاه مصرف لبنان تحت شعار أموالنا عند المصارف وبدنا نسترجعها

05:38 pm

الجيش يواصل توزيع تعويضات على المواطنين المتضررين جراء انفجار المرفأ

05:25 pm

بايدن: لن نقبل “إطلاقا” بضم روسيا “العدائي” لشبه جزيرة القرم

05:12 pm

الراعي: كيف للبنان أن يلعب دور ملتقى الحضارات والحوار إذا لم يكن محايدا؟

05:08 pm

دياب اكد لوفد اولياء الطلاب في الجامعات الاجنبية وقوفه الى جانب الطلاب لانهم ثروة البلد في المستقبل

04:50 pm

مغنية فرقة “تي آرار” الكورية تتلقى تهديدًا بالقتل

04:47 pm

إصابة مواطن بطلق ناري عن طريق الخطأ في قرصيتا الضنية

04:40 pm

إضراب تحذيري لمتعهدي الشحن في مرفأ بيروت احتجاجا على احتساب أتعابهم على سعر 1500 ليرة

04:24 pm

وزير الداخلية يستنكر جريمة القتل في برج البراجنة

04:22 pm

الامن العام يحدد موعداً لعودة اللبنانين العالقين في سوريا والراغبين بالعودة

الأكثر قراءة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!