بعد رهف القنون... نجود المنديل تخض مواقع التواصل!

الأربعاء 16 كانون الثاني 2019

فيما لا يزال السعوديون منشغلين بمتابعة تطورات قضية المواطنة رهف القنون التي لجأت إلى كندا بعد قصة تصدرت وسائل الإعلام العالمية، خرج صوت جديد من المملكة يستنجد من العنف الأسري.

 

#المعنفة_نجود_المنديل اسم برز في الأخبار منذ يوم أمس الثلاثاء واجتاح تويتر في السعودية، لارتباطه بتسجيل صوتي انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي، لفتاة تدعى نجود المنديل، تقول فيه، إنها تعرضت لتعنيف متكرر من قبل والدها وصل حد محاولة حرقها.

 

وشكت الفتاة في تسجيل صوتي نشرته على حسابها على تويتر من تعرضها للعنف اللفظي والجسدي من قبل والدها، ما دفعها للهرب عبر نافذة غرفتها لطلب المساعدة من الشرطة التي رفضت مساعدتها، حسب قولها.

 

وقالت الفتاة في التسجيل المتداول: "أنا المواطنة نجود، لم أكن أتمنى تسجيل هذا المقطع ولكن كلي عشم بدعمكم ومساندتكم لي من دون الحاجة لتصرفات طائشة."

وأضافت نجود "أنا أعاني من التعنيف اللفظي والجسدي المستمر من والدي واليوم هددني بالحرق لسبب تافه جداً، هربت من شباك غرفتي عبر مسبح الجيران من الخوف وساعدتني صديقتي".

 

واستغاثت نجود بالسلطات لحمايتها قائلة: "لا مشكلة لدي في الذهاب إلى أي مكان توفره لي الحكومة حتى لو كان دار الضيافة، لا أريد أن أرجع. ما أطلبه الآن هو حماية الجهات المعنية". وختمت الفتاة بالقول بأن لديها كل ما يثبت روايتها.

 

وبعد تداول الفيديو على نطاق واسع، أمر ‏‫النائب العام السعودي، بالتحقيق في القضية.

 

وتناقل مغردون عبر هاشتاغ #المعنفه_نجود_المنديل قصة الفتاة وانقسموا حولها بين متعاطف ومشكك في كلامها.

 

ويرى البعض بأن قصة نجود جسدت حالة عشرات السعوديات اللواتي يعانين من "الوصاية الذكورية والعنف الأسري"، على حد قولهم.

 

وتقول مغردات بأن المرأة السعودية "ضحية قوانين ضعيفة لا تحميها في حال تعرضها للعنف، بل تحولها في بعض الأحيان من ضحية إلى مذنبة بتهمة عقوق الأبوين". وتابعن بأن المرأة السعودية لن تتطور إلا بوضع حد لما وصفوه بـ "القوانين القمعية التي تحد من حريتها وتحمي المعتدي" .

 

وعلى النقيض، وصف آخرون رواية نجود بالكاذبة واتهموا "الناشطات النسويات بتحريض المجتمع الدولي على السعودية بحجة حماية حقوق المرأة". وأشاروا إلى أن العنف الأسري ظاهرة لا تقتصر على السعودية.

إضافة تعليق