حرق أحذية وتمزيق ألبسة "Nike" بسبب وجهها الإعلاني الجديد!!

الثلاثاء 04 أيلول 2018

بالأمس، أعلنت شركة "Nike" للألبسة والمستلزمات الرياضية عن وجهها الإعلاني الجديد لمناسبة عيدها الـ30. وقد اختارت الشركة لاعب الوسط في الفوتبول الأميركي كولين كابيرنيك، الذي كتب على صفحته على تويتر مع صورة له من الإعلان الجديد: "آمن بشيء حتى ولو عنى ذلك التضحية بكل شيء"، وأضاف اليها شعار "NIKE" "فقط افعلها" (Just Do it).

إلا أن خيار "Nike" لم يعجب عدداً كبيراً من الأميركيين، وذلك بسبب مواقف اللاعب السابقة، حيث بدأ حملة في العام 2016 رفضاً للعنصرية واستنكاراً لقتل الشرطة للأميركيين من أصول أفريقية، فكان يبقى جالساً عند عزف النشيد الوطني الأميركي، وبعدها بدأ يركع على ركبة واحدة عند عزف النشيد، وشاركه هذه الخطوة عدد من اللاعبين. إلا أن اللاعب الأميركي ومنذ خروجه من فريقه عام 2017، لم يحظ بأي عقد مع أي فريق آخر، ويُعتقد أن مواقفه كانت السبب في ذلك.

الأميركيون الغاضبون قاموا بإطلاق هاشتاغ "#JustBurnIt" أو "فقط احترقه" وآخر "#BoycottNike" أو "قاطعوا NIKE"، ووصل الأمر بالبعض الى حرق منتجات "Nike" التي يملكونها أو تمزيقها.

أمر آخر زاد النقمة على اللاعب الأميركي والشركة، وهي تغريدة الرئيس الإيراني السابق محمد أحمدي نجاد التي أسف فيها لعدم وجود كابيرنيك في الموسم الجديد من الدوري الوطني في الفوتبول.

شركة "Nike" كانت قد صرّحت بأن "كولين كابيرنيك هو واحد من أكثر الرياضيين إلهاماً بين أبناء جيله". كذلك، وردت في مقابل تغريدات الإعتراض والشتم، تغريدات داعمة لخيار الشركة وكذلك داعمة للاعب. لاعبة التنس المصنفة أولى عالمياً سابقاً سيرينا وليامز كتبت على صفحتها على تويتر بالأمس بعد الإعلان عن الوجه الجديد للشركة: "فخورة خصيصاً اليوم لأنني جزء من عائلة Nike".

مدير الـCIA السابق جون بيرنان قال أيضاً دعماً لكابيرنيك: "لقد رسم انتباهنا الجماعي حول استمرار اللاعدالة بسبب العنصرية في أميركا".

وما بين الفريقين، ناشطون دعوا المعترضين الى التبرع بممتلكاتهم من منتجات "Nike" لمن هم بحاجة، بدل من حرقها تعبيراً عن الغصب.

إضافة تعليق