في اليوم العالمي للإيدز: حاربوا المرض وليس صاحبه!

السبت 01 كانون الأول 2018

تحيي دول العالم اليوم، في الأول من كانون الأول، اليوم العالمي للإيدز، وذلك لزيادة التوعية حول هذا المرض وللدعوة إلى اتخاذ إجراءات للوقاية من الفيروس، وتوفير العلاج المنقذ للحياة الذي يحتاج إليه المتعايشون معه على نحو يحترم حقوقهم الإنسانية ويحفظ كرامتهم.

الإيدز كان ولا يزال، وخاصة في المجتمعات العربية، "تابوو" يخاف الناس التكلم عنه ومناقشته، ولعل هذا هو السبب الذي أدى الى إنتشار مفاهيم خاطئة حول فيروس نقص المناعة البشرية وبالتالي وضع "وصمة عار" من قبل المجتمع على المتعايش مع المرض.

الإيدز أو السيدا هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية فيروس "إتش أي في" (HIV) وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام. ينتقل فيروس نقص المناعة عن طريق الاتصال الجنسي أو التعرض لدم ملوث أو من الأم لطفلها، وبالتالي المريض لا يشكل أي خطر بتاتاً لا على المجتمع ولا على الأشخاص المحيطين به. بالإضافة الى ذلك، فعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج يشفي من هذا المرض كلياً الا أن العلاجات الحالية تسيطر على الفيروس وتجعل صاحبه يعيش حياة طبيعية مثل أي إنسان آخر، وتمكنه في درجة معينة من عدم نقل المرض الى شخص آخر أو حتى الزواج وإنجاب الأولاد.

اليوم العالمي للإيدز ضرورة وحاجة ملحة، فلا يجب أن يبقى هذا المرض "تابوو" ولا يجب أن نتجنب الحديث عنه ومناقشته. من حق حامل الفيروس أن يعيش بكرامة دون "وصمة عار" المجتمع، كما من حق كل فرد منا أن يتعرف على أساليب الوقاية منه.

وفي هذا الإطار، إنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة موقع تويتر، هاشتاغ #اليوم_العالمي_للإيدز و#WorldAIDSDay، اللذين احتلا المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً ولقيا مشاركة واسعة وإنتشاراً كبيراً. وتحت هذا الهاشتاغ عبّر الناشطون والرواد عن آرائهم تجاه هذا المرض، وساهم كثيرون في زيادة الوعي حول عوارضه وأسبابه وطرق علاجه.

 

إضافة تعليق