للإستقلال معنى تضيفه فيروزتنا... سفيرتنا إلى النجوم تشعل شمعتها الـ83

الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018

من منا لا يستفيق في الصباح ويرتشف صوتها الندي مع قهوته أو فنجان الشاي، ويسافر معه من دون حقيبة إلى عالم الحب والبراءة. ومن منا لم يتجرع السعادة والبهجة من حنجرتها الملائكية، وهي التي تبعث الأمل في النفوس وسط ضجيج عالم لم يكف عن التقاتل بسبب أو من دون سبب، ومن منا لم يشعر بأنه محظوظ لأنه في عصر فيروز! 

 

هي ليست مغنية عادية، إنها صوت الراحة وسط الشقاء العربي. بكت لمدننا الضائعة وأرواحنا المنكسرة، وكانت أشبه بشريان للحياة لم تعكره الصراعات العربية.

 

ليس غريباً أن تغني للوطن وأن تحب لبنان، وهي التي تشعل شمعتها عشية استقلاله كل عام. إنها السيدة فيروز اسم يتكلم بذاته عن سيرة طويلة من العطاء والشموخ. 

 

واليوم في ميلادها الـ83، وكما كل عام، يتنافس عشاقها من جميع أنحاء العالم العربي والغربي من كل الفئات (سياسة، فن...)، إلى معايدتها وتهنئتها وتمني العمر المديد لها، مع عبارات التقدير والحب، متذكرين أعمالها الغنائية الخالدة. وفي 22 تشرين الثاني من كل عام اسم السيدة فيروز يتصدر مواقع التواصل ويحتل القوائم الأكثر تداولاً في لبنان. 

إضافة تعليق