أعلن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك أن “إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب خطوة حاسمة ضمن رحلتها”.
وأضاف براك: “لفترة طويلة جداً، كان هذا التصنيف بمثابة جدار آخر يفصل الشعب السوري عن الاستثمار وريادة الأعمال والفرص اللازمة لإعادة بناء بلده… وأما إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب فهو حجر أساس آخر في علاقة أميركية-سورية جديدة، تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار، وهو مثال آخر على تحول رؤية الرئيس ترامب إلى واقع، وهي الأمن أولاً والازدهار ثانياً”.
ورأى أن “سوريا مُنحت فرصة، والآن يتمثل العمل في تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار مستدامين”.