عقد وزير الطاقة والمياه جو الصدي ورئيس بلدية جونية فيصل أفرام مؤتمرا صحافيا، في قاعة الاجتماعات في دار البلدية، بحضور النائب نعمت أفرام، روجيه عضيمي ممثلا النائب سليم الصايغ، رئيس مصلحة مياه جبل لبنان ربيع خليفة، نهرا بعيني ممثلا النائب شوقي دكاش، وليد طراد ممثلا رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح إيلي بعينو واعضاء المجلس البلدي ومخاتير المحلة.
وشكر الوزير الصدي البلدية ورئيسها على الدعوة والاستقبال، وقال:” ان كسروان وساحلها تهمنا جميعا، انها منطقة سياحية بامتياز ولديها اهمية اقتصادية كبيرة. وسوف نقوم بكل ما يمكننا للمساعدة. لطالما سمعت عن وجود الحرمان في الأطراف، انما يوجد ايضا حرمان في كسروان والفتوح والجرد والساحل لا سيما من ناحية الصرف الصحي”.
واشار الصدي إلى وجود مشروعين كبيرين غير مكتملين في محطات تكرير الصرف الصحي ” الاول في طبرجا والثاني في الزوق، وكانا ممولين من الاتحاد الأوروبي، وبسبب الأزمة المالية توقف التمويل ونحن اليوم بصدد اعادة التواصل مع الاتحاد من اجل اعادة تفعيله، وطلبت مواكبة من النواب للمساعدة في هذا الموضوع. وايضا هناك محطة ميروبا حيث قسم كبير من تمويلها موجود في المصرف المركزي وايضاً طور المعالجة”.
وعن محطات جولته، أوضح الصدي” أننا اتفقنا على ان هناك مشاريع بحاجة إلى القليل من التمويل انما مردودها كبير وتاثيرها واسع لا سيما مضخات التكرير”، لافتا إلى انه طلب من ” الوزارة المؤسسة ان ينسقا مع البلدية في مشاريع عدة، علما انه ضمن إمكانيات الوزارة لا استطيع إعطاء الوعود الكبيرة، انما علينا ان نحدد تلك المشاريع التي يمكننا الاستثمار فيها معا كي يشعر المواطن بالفرق”.
وبالنسبة للمخالفات على الأملاك النهرية، قال :” زرنا وادي حنتوش، هناك شق على المدى القصير سنعمل عليه معا، وشق على المدى الطويل وهذا يتعلق بالبلدية ونحن على استعداد لمساعدتها. ونحن حاليا، نتشاور مع الجيش اللبناني حول إمكانية تلزيمه بتكلفة معقولة، مهمة القيام بمسح المخالفات النهرية في كل لبنان للبدء بمعالجتها”.
وتطرق الصدي إلى ما تقوم به الوزارة من ازالة التعديات على شبكات المياه في جبيل وانطلياس، وقال:” انها مسالة عدالة، فمن يسرق المياه يتسبب بضرر لباقي المواطنين، وهذا الأمر غير مقبول وستتم معالجته. وطلبت من كل دوائر المؤسسة التركيز على ازالة المخالفات المتعلقة بالمياه وعدم التسامح في هذا الموضوع، وهي اسرع وأوفر طريقة لتامين المياه. كما أننا نعمل على مسالة البنى التحتية انما هذا يستلزم وقتا وتمويلا”.
وختم بالقول “كما اتفقنا على آلية متابعة بين المؤسسة والوزارة والبلدية وسأعود بعد شهرين للاطلاع على سير الأعمال”.
وكان الوزير الصدي استهلّ جولته في منطقة جونية عند التاسعة صباحا من امام البلدية وتفقد وادي حنتوش، والتعديات على مجرى مياه – حارة صخر ومضخات الصرف الصحي، كما زار مؤسسة المياه في سرايا جونية ومكتب قائمقام كسروان الفتوح بالإنابة ستريدا نبهان.