جيش الاحتلال يعلن “الحرب الشاملة على حدود مصر”.. تطورات إعلان إسرائيل مهاجمة الطائرات المسيرة

الأربعاء ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥

جيش الاحتلال يعلن “الحرب الشاملة على حدود مصر”.. تطورات إعلان إسرائيل مهاجمة الطائرات المسيرة

أعلنت إسرائيل، في تصعيد أمني غير مسبوق، عن شن حرب شاملة ضد طائرات مسيرة تستخدم لتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود مع مصر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إحباط 130 عملية تهريب خلال شهر أكتوبر وحده، وضبط 85 قطعة سلاح، بينها مدفعان رشاشان و66 مسدسًا.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن هذه الإنجازات تحققت بفضل “جاهزية ميدانية واسعة، وجهود استخباراتية مكثفة، وتشغيل منظومات حرب إلكترونية متقدمة” تستخدم للتشويش والكشف والتعطيل، بالتعاون بين الفرقة 80 وسلاح الجو ومركز المراقبة الجوية.

وأشار إلى أن عدد الطائرات المسيرة التي تحاول عبور الحدود أسبوعيًا انخفض من 153 إلى 46، نتيجة التكثيف الأمني، في حين تم تطوير نظام متكامل للرصد الجوي على ارتفاعات منخفضة، وتفعيل مطاردات برية داخل الأراضي الإسرائيلية ضد شبكات التهريب.

كما أعلن الجيش عن افتتاح غرفة عمليات مخصصة لتعزيز التنسيق بين الوحدات الميدانية والأجهزة الاستخباراتية، في خطوة تهدف إلى “ضمان حماية كاملة ومستمرة للمنطقة الحدودية”، وفق ما صرح به قائد كتيبة “كاراكال” لقناة i24NEWS.

لكن في تطور مفاجئ، انتقل الخلاف من الميدان إلى الساحة الدبلوماسية والقانونية بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي أن الحدود مع مصر أصبحت “منطقة عسكرية مغلقة”، وتم تعديل قواعد الاشتباك لاعتبار أي اختراق من الجانب المصري “تهديداً إرهابياً مباشراً”.

وبحسب موقع “ناتسيف نت” الإسرائيلي، فإن القاهرة ادّعت فجأة أن هذه الخطوة الإسرائيلية — رغم كونها ردًا على تهديدات أمنية ملموسة — تمثل “انتهاكًا صارخًا” لاتفاقية كامب ديفيد، التي تنص على تقييد الوجود العسكري على طول الحدود، وتمنع أي تعديل أحادي لقواعد الاشتباك أو إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة.

وأشار الموقع إلى تصريحات الدكتور محمد محمود مهران لـRT، أستاذ القانون الدولي العام، الذي وصف القرار الإسرائيلي بأنه: “جزء من سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية المنهجية لاتفاق السلام، بدءًا باحتلال ممر فيلادلفيا، وصولًا إلى إنشاء مركز قيادة جوية متطور، وانتهاءً بهذا القرار الأخير الذي يُحوّل الحدود من منطقة آمنة إلى بركان مفتوح.”

وأكد مهران أن اتفاقية كامب ديفيد — كمعاهدة دولية ملزمة وفق اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات — تحدد بدقة حدود الوجود العسكري، ولا تسمح إطلاقًا بمنح الجيش الإسرائيلي سلطة إطلاق نار مفتوحة أو إجراءات عسكرية أحادية، مُحذّرًا من أن وصف التهريب بـ”الإرهاب” قد يُستخدم كذريعة لشن غارات جوية أو اجتياحات برية أو عمليات اغتيال تحت ستار مكافحة الإرهاب.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “معاريف”، في تقرير حصري للصحفي آبي أشكنازي، أن التهريب عبر الطائرات المسيرة لم يعد مجرد ظاهرة فردية، بل تحول إلى “شبكة إجرامية منظمة” تشبه المنظمات الإرهابية، وتستغل ثغرات في التنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية — خاصة بين الشاباك والشرطة — لشراء وتشغيل طائرات مسيرة كبيرة الحجم، قادرة على نقل أطنان من المخدرات والأسلحة في كل رحلة.

وأشار التقرير إلى أن 900 طلعة جوية من هذا النوع نُفذت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، انطلقت من كلا الجانبين (الإسرائيلي والمصري)، وشملت نقلًا لأسلحة ثقيلة، وأدوات قتالية، ومواد مخدرة، في ظل غياب تام للرقابة على توزيع هذه التقنيات.

وأكدت “معاريف” أن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر تنظيمًا وتعقيدًا، نتيجة إخفاق الدولة في إدارة مناطق النقب والجليل، وفشل السياسات الأمنية في مواجهة المجموعات الإجرامية المغلقة التي تعرفها الأجهزة جيدًا، لكنها لا تستطيع تفعيل الإجراءات ضدها بسبب التداخل البيروقراطي.

تناقضات متنامية: أمن أم سياسة؟

في حين ترى إسرائيل في التهريب عبر الطائرات المسيرة تهديداً وجودياً يتطلب استجابة عسكرية صارمة، ترى مصر في أي تدخل إسرائيلي على طول الحدود خرقاً لسيادتها وروح السلام، حتى لو كان ردًا على أفعال مُدانة.

وأشار “ناتسيف نت” إلى أن التصعيد الكلامي المصري يُعد “مفارقة ساخرة” — إذ تُتهم القاهرة منذ عقود بالتساهل مع تهريب الأسلحة من سيناء، ثم تتحول فجأة إلى “حامية لاتفاق السلام” عندما تُتخذ إجراءات دفاعية إسرائيلية.

لكن التحليل القانوني يشير إلى أن القضية ليست سياسية فقط، بل قانونية: فاتفاقية كامب ديفيد تُلزم كلا الطرفين بالحفاظ على الحدود كمنطقة منزوعة السلاح، وتحظر أي تغيير أحادي، سواء كان مصريًا أو إسرائيليًا.

في ظل هذا التصعيد المزدوج — الأمني من جانب، والقانوني-السياسي من جانب آخر — تواجه معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية، التي دامت لأكثر من 45 عامًا، أحد أخطر اختباراتها منذ توقيعها.

فبينما تُبرر إسرائيل تصرفاتها بالضرورة الأمنية، وتُصرّ مصر على التزامها بالاتفاق، فإن الواقع على الأرض يُظهر أن التهديدات الجديدة — التكنولوجية، المنظمة، العابرة للحدود — تتجاوز الإطار القانوني القديم، وتُجبر الطرفين على إعادة التفكير ليس فقط في الأمن، بل في أسس السلام نفسه.

وحتى الآن، لا توجد أي مفاوضات رسمية لحل الخلاف، ولا توجد آلية مشتركة لرصد الطائرات المسيرة أو مكافحة التهريب عبر الحدود — ما يترك المنطقة في حالة توتر دائم، حيث السلاح يُهرب بالطائرات، والكلمات تُطلق بالدبلوماسية، والسلام يُختبر بالصمت.

المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية

شارك الخبر

مباشر مباشر

10:42 pm

العدو الإسرائيلي يحرق المنازل بين كفرتبنيت وأرنون

10:41 pm

حالة من الذعر.. لاعب يتعرض لسكتة قلبية بعد اصطدام مع حارس المرمى! (فيديو)

10:38 pm

بعد انسحابها من “أوبك”.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية

10:34 pm

تدابير سير على طريق الشام الدوليّة.. والسبب؟

10:32 pm

قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار

10:30 pm

الجيش اللبناني أعاد فتح الطريق في محيط سرايا المنية

10:28 pm

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: لقد أحرزنا بعض التقدم بشأن إيران وسنرى إن كان بإمكاننا تحقيق المزيد

10:26 pm

الحرس الثوري الإيراني: سيطرنا على مسيرتين أميركيتين للاستطلاع جنوب جزيرة قشم عبر تقنيات الحرب الإلكترونية

10:23 pm

استطلاع “رويترز-إبسوس”: تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بنسبة 46 بالمئة مقابل 38 بالمئة في التصويت العام للكونغرس

10:17 pm

ترامب لأكسيوس: لست في عجلة من أمري لاتخاذ قرار بشأن استئناف القتال في إيران

10:16 pm

وزارة الخارجية العراقية: زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة علي الزيدي إلى لبنان

10:13 pm

زيلينسكي: ارتفاع عدد قتلى الهجوم الروسي على مقاطعة زاباروجيا إلى 26

10:12 pm

تفجير كبير في بلدة بني حيان

10:08 pm

قناة كان العبرية: توجّهت “إسرائيل” خلال الأيام الأخيرة إلى الحكومة اللبنانية عبر وساطة أميركية بمطلب واضح من الجيش اللبناني يقضي بإعادة الانتشار وإقامة حواجز في المناطق التي يسكن فيها عناصر حزب الله خشية أن تفتح المنظمة جبهة مع “إسرائيل”

10:04 pm

طيران العدو الإسرائيلي يحلق على علو منخفض في أجواء صور وقرى القضاء وينفذ غارات وهمية

10:02 pm

التحكم المروري: قطع السير على اوتوستراد المنية بالاتجاهين من قبل بعض المحتجين

10:00 pm

رجي: الحكومة اتخذت قرارات جريئة ومسؤولة وهي ماضية في تنفيذها ولن تتراجع عنها

09:50 pm

رد فعل رونالدو بعد الفوز على باختاكور (صورة)

09:45 pm

فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سراً نفقات إنفانتينو وزوجته في أميركا

09:32 pm

وسطاء قطريون إلى طهران لإجراء محادثات بشأن اتفاق بين أميركا وإيران

09:31 pm

ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق وقد يحدث ذلك

09:28 pm

تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة “ويز إير” المتجهة من بريطانيا إلى بلغاريا

09:20 pm

مصادر إيرانية لـ”فارس”: تبادل الرسائل مع واشنطن أمر روتيني ولا مستجدات

09:09 pm

سقوط قتلى وجرحى بإطلاق نار قرب شاطئ موس لاندينغ في كاليفورنيا

09:06 pm

سوريا.. عودة الهدوء في حماة بعد اشتباكات عشائرية عنيفة

09:00 pm

بريطانيا تحذر من اختراق القراصنة لثلاجات متاجرها الكبرى وجعلها أفراناً

08:57 pm

مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت اطراف بلدة ميفدون

08:55 pm

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغاً عن حادث وقع على بُعد 9 أميال بحرية شمال شرق ليما – عُمان

08:53 pm

رجي وهيكل ولاوندس على مائدة واحدة في المنامة

08:51 pm

موسكو تؤكد لطهران استعدادها للمساهمة في تحقيق الاستقرار بمنطقة الخليج

08:49 pm

نتنياهو دعا إلى “تشكيل حكومة وطنية موسعة” بقيادته

08:48 pm

القناة 12 العبرية: تجربة لتحصين المواقع العسكرية في قطاع غزة عبر تركيب شبكات مضادة للطائرات المسيّرة

08:46 pm

القناة 11 العبرية: ايزنكوت في محادثات مغلقة يقول إنه حتى لو طلب ذلك ترامب لن أشارك في حكومة برئاسة نتنياهو

08:44 pm

جنبلاط: أخشى أن كل ما فعلناه هو أننا أيقظنا عملاقاً نائماً وملأناه عزيمةً

08:40 pm

القناة 12 العبرية – يارون أبراهام: التقدير في “إسرائيل”: ترامب سيعطي الضوء الاخضر لضرب محطات الطاقة والبنية التحتية في إيران بعد الانتخابات النصفية

08:37 pm

تراجع أسعار النفط بنحو 8 بالمئة إلى 95 دولارا للخام الأميركي و103 دولارات لخام برنت وسط تفاؤل بالمحادثات مع طهران

08:36 pm

جامعة الكفاءات تطلق مهرجانها السينمائي الدولي في هذا التاريخ..

08:31 pm

“أوجيرو” للمشتركين: التغذية الكهربائية انقطعت عن عدد من المراكز الهاتفية في هذه المناطق!

08:28 pm

ترامب يعلن استعداده لإصدار عفو عن إيلون ماسك عند الضرورة

08:11 pm

طهران: الرسائل المنقولة إلينا عبر وسطاء تدل على إقرار العدو بانتصارنا