بعد أكثر من ثلاثة عقود من النجاح في السينما والتلفزيون، أعلنت النجمة العالمية جينيفر أنيستون استعدادها لخوض تحدٍ جديد طالما راودها، وهو الظهور لأول مرة على خشبة مسرح برودواي.
في مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar، كشفت أنيستون، البالغة من العمر 56 عامًا، عن شغفها القديم بالمسرح، مشيرة إلى أنها كانت تحلم منذ طفولتها بتجربة الأداء الحي، لكنها ظلت تؤجل الخطوة بسبب شعورها بالرهبة. وقالت: “لم أقدم عملًا مسرحيًا من قبل لأن الفكرة تُرعبني، لكنها الشيء الوحيد الذي لم أخضه بعد… باستثناء إصدار ألبوم موسيقي، وهو ما لا أعتقد أنني سأفعله”.
وأضافت: “نشأت في نيويورك، وكنت أعشق الذهاب إلى المسرح، لذلك أعتقد أن التجربة ستكون ممتعة للغاية”.
تؤكد أنيستون اليوم أنها أكثر استعدادًا من أي وقت مضى، قائلة: “أرغب بشدة في تقديم عرض على مسرح برودواي، لكن الأمر يتطلب إيجاد الوقت المناسب والنص الذي يستحق. أشعر أنني يجب أن أعيش تلك التجربة ولو لمرة واحدة.”
تنضم جينيفر بذلك إلى قائمة نجمات هوليوود اللواتي اتجهن نحو المسرح، مثل سكارليت جوهانسون، غوينيث بالترو، وجنيفر لوبيز، في خطوة يرى النقاد أنها قد تفتح لها مرحلة فنية جديدة أكثر عمقًا وإنسانية. وبينما لا تزال تفاصيل مشروعها المسرحي الأول غير معلنة، يبدو أن أنيستون عازمة على تحقيق حلمها الذي بدأ منذ طفولتها في نيويورك.