أشارت مصادر مطلعة في فريق المقاومة لصحيفة »البناء» إلى أن حزب الله لم يعطِ أي التزام بما خصّ وقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات على مستوطنات الشمال مقابل عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه خفض التصعيد مع ترقب وحذر انسجاماً مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة، لكن الحزب لن يقبل بالعودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار كما يريد الاحتلال الإسرائيلي بهدف حماية أمن مستوطناته الشمالية والاحتفاظ في الوقت نفسه بحرية الحركة الأمنية والعسكرية في الجنوب. وشدّدت المصادر على أن المقاومة مستعدة لتوسيع قواعد الاشتباك إذا ما تمادى الإسرائيلي بعدوانه ولم يخضع للضغوط الأميركية والقيود الإيرانية التي فرضتها التهديدات الإيرانية بالانسحاب من المفاوضات وضرب الشمال.