تتجه المملكة المتحدة نحو مرحلة جديدة من التهديدات الإرهابية، حيث شدد مدير جهاز MI5 على ضرورة استجابة شاملة وفعالة لمواجهتها.
في الأسبوع الماضي، قدّم السير كين ماكالوم، المدير العام لجهاز MI5، تحديثه السنوي حول التهديدات الأمنية في بريطانيا.
وخلال حديثه في “تيمس هاوس” بلندن، حذر من ما أسماه “حقبة جديدة” تتطلب استجابة متجددة. وقدّم الخبيران عزرا هيس وفرح بانديث آراء مهمة حول هذه التصريحات، حيث أكدا على ضرورة التركيز على الأبعاد الإنسانية في استجابات الأمن الوطني.
ماكالوم أشار إلى التأثيرات المتعددة التي تتعلق بحياة الإنسان، بما في ذلك الحرق العمد والتخريب والهجمات السيبرانية. وشدد على أن التطرف يسعى لتفكيك تماسك المجتمعات، مما يتطلب اتخاذ خطوات لتعزيز الصمود على عدة مستويات، بما في ذلك البنية التحتية والحماية الاجتماعية والتكنولوجيا.
كما اهتم ماكالوم ببناء “فريق الفرق” بحيث يشارك جميع القطاعات، من القطاع الخاص إلى المجتمع المدني، في توحيد الجهود لمواجهة التهديدات النامية. وجاءت الإشارة إلى التهديدات التي تسببها التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي على رأس أولويات النقاش.