رحب عضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان ممثلاً رئيس حركة امل الرئيس نبيه بري بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني وبالوفد المرافق، حيث أشار في كلمةٍ ألقاها عن الاستقبال بأنه “نحمل اليكم تحيات دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري والاخوة والاخوات في قيادة حركة أمل، ومن خلال شخصكم الكريم الى المرشد الامام السيد القائد علي الخامنئي حفظه الله، والاخوة في الجمهورية الاسلامية في ايران حكومة وشعباً، ونقدر عالياً زيارتكم الكريمة الى لبنان والتي نخمّن انها تحمل ابعاداً عديدة، وان كانت اولاً دليل وفاء وصدق عاطفة ومحبة وفعل التزام للمشاركة في احتفالية الذكرى السنوية الاولى للسيدين الشهيدين: شهيد الامة الاسمى السيد حسن نصرالله، والشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين واخوانهما المجاهدين الشهداء من حزب الله وافواج المقاومة اللبنانية ــ امل والشهداء في فلسطين وكل المقاومين الشرفاء، والذين قال فيهم الامام القائد السيد علي الخامنئي حفظه المولى”.
وأضاف “كما أجد من اللازم في هذه الأيام وفي مناسبة الذكرى السنويّة لاستشهاد المجاهد الكبير الشهيد السيّد حسن نصراللّه أن أستحضر ذكراه. لقد كان السيّد حسن نصراللّه ثروةً عظيمةً للعالم الإسلامي، لا للتشيّع فحسب، ولا للبنان فقط، بل ثروةً للعالم الإسلامي أجمع. طبعًا، هذه الثروة لم تُفقَد، بل ما تزال باقية” مشيراً الى أنه “لقد رحل السيد حسن، ولكن هذه المقاومة التي أسس لها الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر (أعاده الله واخويه سماحة الشيخ نحمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين)، بتأسيس مجتمع المقاومة وتعميم ثقافة المقاومة، هذه المقاومة، ستبقى شعلتها مضيئة تنير درب الاحرار بالاستناد الى القاعدة الماسية: الجيش والشعب والمقاومة”.
وتابع حمدان “اسمحوا لنا، في هذه المناسبة، ان نعبّر عن أملنا في تمتين العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، في ظل التحولات السياسية والإقليمية الجارية، والتطورات الأخيرة في لبنان التي تمثل فرصة لتأكيد العلاقات على أسس واضحة، بعيدة عن التوتر، وقائمة على الايجابية بين الدولتين”.
كما اكد حمدان انه “نحن نعلم ان الجمهورية الاسلامية في إيران دعمت وتدعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه في كل المراحل، في موقف ينبع من مبدأ رفض الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن الحق للبنان في تحرير ارضه. ونحن متأكدون ان ايران التي تتحمل العقوبات الظالمة المفروضة عليها مع تزايد الضغوط لم ولن تثني الجمهورية الاسلامية في ايران عن التزامها الحقيقي بالوقوف الى جانب المظلومين في لبنان وفلسطين وعلى مساحة العالم، وهي العنوان الاساس والتوجيه الدائم اللذان عبر عنهما سماحة الامام القائد السيد علي الخامنئي (حفظه المولى) بقوله أنّ الضغوط لن تثني الجمهورية الاسلامية الايرانية عن مواصلة الطريق”.
هذا وأعرب حمدان عن تطلعه “بأمل كبير ان تكون هذه الزيارة فاتحة لقاءات من اجل خير لبنان والجمهورية الاسلامية الايراني ودول المنطقة بأكملها في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية المتفلتة من كل الضوابط الانسانية والاخلاقية والاعراف والقوانين الدولية”.
وشدد على أن “اسرائيل التي ترتكب جريمة الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج للفلسطينيين في غزة، وتعتدي على قطر واليمن وعلى الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى لبنان كل يوم لقد ارتكبت بالأمس مجزرة جديدة في مدينة بنت جبيل الجنوبية حيث استشهدت عائلة بأكملها وعدد من المواطنين فقط لانهم قرروا الصمود على ارض يريدها العدو منزوعة من السكان وبلا مدافعين عنها، وقد طاول العدوان الصهيوني مناطق كثيرة على مساحة لبنان وقرار اهلنا هو دائماً الصمود والثبات”.