تشخص الأنظار في الخامس عشر من الشهر الجاري إلى دار الفتوى التي تقيم إفطاراً رمضانياً غروب 15 آذار الحالي، في تقليد سنوي درجت عليه منذ عشرات السنين، في عهد مفتي الجمهورية محمد علايا ثم المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، قبل أن يتوقف في بداية عهد المفتي رشيد قباني نتيجة الخلل الذي شاب العلاقة بين دار الفتوى ورئيس الجمهورية اميل لحود، لينسحب هذا التوقف على عهد الرئيس ميشال عون .
لكن مع بداية عهد الرئيس جوزاف عون، أعاد المفتي الشيخ عبداللطيف دريان إحياء هذا التقليد مجدداً، وذلك نتيجة العلاقة “الممتازة” بين الطرفين، فدعاه إلى الإفطار الذي سيشارك فيه إضافة الى رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، ورؤساء الجمهورية السابقون ورؤساء الحكومات السابقون والوزراء الحاليون والعديد من النواب والسفراء ومفتو المناطق وقضاة الشرع.
الافطار الذي سيتخلّله كلمة لمفتي الجمهورية وكلمة أخرى لرئيس الجمهورية، شاءت منه دار الفتوى تدعيم الوحدة الوطنية والتأكيد على أن رئيس الجمهورية هو رئيس لجميع اللبنانيين، كما التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة ومؤسساتها ودعما” لمسيرة العهد والحكومة لاستنهاض الدولة ومؤسساتها وبناء أحسن وأفضل العلاقات مع الأشقاء العرب.
وتوقفت دار الفتوى عند “أهمية” زيارة الرئيس عون إلى السعودية، معتبرة أن اختياره المملكة كأول محطة خارجية له وبعدها زيارة مصر لهو تأكيد على أن خيار لبنان هو ضمن المجموعة العربية وليس خارجها”.