بعد قيامه بجولة على أطراف البلدة، لفت رئيس بلدية عيتا الشعب محمد سرور إلى “عدم قيام أي جهة رسمية بزيارتها بعد، أو إعلام الأهالي بموعد التوجّه اليها لمعرفة ماذا سيفعلون”. وتحدّث عن حالة إرباك تسود صفوفهم، “علماً أن بعض الأشخاص، وبجهد شخصي، يتفقّدون ما تبقّى في بلدتهم”، وأكّد أنّ نسبة الدمار فيها تتجاوز الـ 95 في المئة، وقال “إنّ البيت الذي صمد، يكون إمّا محترقاً أو متصدّعاً”. وأوضح “أنّ الناس تنتظر من الجهات المعنية الرسمية أن تتوجّه إلى عيتا للبدء بفتح الطرقات وإزالة الردم وإجراء المسح، إذ إنّ البلديات ليس في استطاعتها تحمّل هذا العبء”.
وختم سرور بالقول: “النجدة رجاء، لأنّ لعيتا الشعب رمزيتها، وحرام أن تُترك على ما هي عليه”.