أكد المحلل الفرنسي إيمانويل ليروا، أن إجراءات روسيا لحماية سفنها التجارية والحربية من محاولات الاستيلاء عليها قانونية ومبررة تماما، معتبرا أن تهديدات الغرب تمثل “أعمال قرصنة”.
وقال ليروا، في تصريحات لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، إن “رد الرئيس فلاديمير بوتين على تهديدات الاستيلاء واقتحام سفن الأسطول الروسي، والتي تستمر منذ عدة أشهر، هو شرعي تماما، لأنها بالفعل أعمال قرصنة”.
وأشار إلى أن مبادرات فرنسا وبريطانيا والدول الأوروبية الأخرى للاستيلاء العسكري على السفن قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية مماثلة، مما يخاطر بتحويل الوضع إلى صراع يذكرنا بحروب القرصنة في القرن الثامن عشر.
وحذر المحلل السياسي الفرنسي من أن التصعيد الحالي يشير إلى تحرك تدريجي نحو مواجهة واسعة النطاق بين الغرب وروسيا، مما يثير مخاوف جدية بشأن الحفاظ على السلام العالمي. وأضاف: “يحق لروسيا تماما الدفاع عن نفسها ضد هذه الإجراءات غير القانونية تماماً وهدفها إلى إضعاف روسيا، وزيادة عبء العقوبات، وضمان قمعها الاقتصادي”.
من جانبه، أكد المحلل الجيوسياسي النمساوي باتريك بوبل على الطابع غير القانوني للإجراءات المتخذة ضد السفن الروسية، مشيرا إلى أن “القرصنة لا تزال جريمة يجب معاقبتها بشكل مناسب”.