لم تعد الخريطة الدرامية لشهر رمضان 2027 حكراً على الأعمال المحلية البحتة، بل تشهد خلطة تجمع ممثلين سوريين ولبنانيين في أعمال واحدة، ما يمنحها نكهة خاصة. إذ يلتقي نجوم من البلدين في مسلسلات ستصوّر في العاصمة السورية دمشق، التي تشهد فورة درامية لافتة. ويتوقع أن ترتفع حدة المنافسة في شهر الصوم المقبل، مع عودة الأضواء إلى دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد. وتحتضن العاصمة السورية تصوير مجموعة من الأعمال المحلية، التي تتطعّم بحضور ممثلات لبنانيات يتولّين أدوار البطولة.
في هذا السياق، تخطو الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة أولى خطواتها في الدراما السورية من خلال مسلسل «آدو وأولادو» (إخراج تامر إسحاق، وتأليف زهير رامي الملا وعلاء المهنا، وإنتاج شركة «غولدن لاين»)، إلى جانب الممثلين السوريين عابد فهد وأنس طيارة. ويتحضّر صنّاع العمل لانطلاق التصوير خلال الأيام القليلة المقبلة، في تجربة هي الأولى لرحمة في سوريا، بعدما شاركت في أعمال درامية مشتركة صُوّرت في بيروت.
العمل سوري بحت، وسط توقّعات بأن تتحدّث دانييلا باللهجة السورية للمرة الأولى. وتدور أحداثه في إطار تشويقي حول شخصية «آدو» (عابد فهد)، وهو سجين محكوم بالمؤبّد، تنتشر شائعة وفاته، لكنه يبقى حياً خلف القضبان. ومن هنا، تتصاعد الأحداث تباعاً، لتكشف مفاجآت تقلب حياة أبنائه رأساً على عقب.
على الضفة نفسها، يُعدّ «آدو وأولادو» التعاون الثاني بين عابد فهد ودانييلا رحمة، بعدما اجتمعا سابقاً في المسلسل المشترك «نفس» (تأليف إيمان السعيد، وإخراج إيلي السمعان، وإنتاج «صباح إخوان»)، الذي عُرض قبل أكثر من عام. فهل يفتح «آدو وأولادو» باباً جديداً أمام دانييلا رحمة في الدراما السورية، ويؤسّس لمرحلة مختلفة في مسيرتها الفنية؟.
المصدر: الاخبار