تمرّ المنطقة بمنعطف خطير نتيجة تعرّض المملكة العربية السعودية لهجمات متواصلة من جماعة الحوثي، التي استهدفت مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنشآت المدنية والاقتصادية ومرافق أخرى، ما يُعدّ استهدافاً للأمن القومي العربي.
وتحتّم هذه الاعتداءات التضامن الكامل مع السعودية وتسمية الأمور بأسمائها، لا الاكتفاء بالتضامن معها “ضد مجهول”، وفق تعبير مصادر مراقبة تحدّثت إلى “الأنباء الإلكترونية”.
اعتبر مصدر مراقب، في حديث إلى “الأنباء الإلكترونية”، أن الحرب التي تُشنّ على المملكة العربية السعودية هي حرب بالوكالة تخوضها إيران عبر أذرعها، للضغط على المملكة ودفعها إلى التراجع وتسليم اليمن والبحر الأحمر ومضيق باب المندب لإيران. وأضاف أن فشل إيران في الاستحواذ على باب المندب، وتغيير المملكة خطط المواجهة، دفعا إلى الردّ بسلسلة من الاستهدافات.
وشدّد المصدر على أن ما يحصل يشكّل خطراً على الأمن القومي العالمي وأمن البحر الأحمر والطاقة والمدنيين، من خلال تعريض المواقع المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية للخطر وجرّ المنطقة إلى الحروب، معتبراً أن هذه الحرب تعيد إلى الأذهان الحرب العراقية الإيرانية.
كما حذّر المصدر من تحالف الحوثيين وحركة الشباب الصومالية، واصفاً إيّاه بـ”الخطر”، لما قد يؤدّي إليه من نقل الحرب إلى القرن الأفريقي. ولفت إلى أن “المسألة خطرة جداً، لذلك على الدول والمجتمع الدولي تسمية الأمور بأسمائها”.