قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي إنها مستعدة للقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في محاولة لفتح صفحة جديدة وبناء علاقات أكثر إنتاجا بين البلدين.
وقد أفيد الأسبوع الماضي بأنها تواصلت مع بيونغ يانغ للعمل على ترتيب قمة تجمع الجانبين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تاريخ طويل من التوتر بين البلدين، إذ لا تزال طوكيو وبيونغ يانغ غير مرتبطتين بعلاقات دبلوماسية رسمية، بينما تشكل قضية المواطنين اليابانيين المختطفين في السبعينيات والثمانينيات إحدى أبرز النقاط العالقة بينهما.