أكد رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل، إن الاتهامات الأمريكية الموجهة ضد الرئيس السابق راؤول كاسترو تفتقر إلى الأساس القانوني، وهدفها الحقيقي تبرير العدوان المحتمل على كوبا
وأضاف ميغيل دياز كانيل في بيان نشره على منصة “إكس” مساء الأربعاء، أن هذا الإجراء سياسي لا أساس قانونيا له ويهدف لتعزيز الذريعة التي يختلقونها لتبرير حماقة العدوان العسكري المحتمل على كوبا.
وذكر رئيس كوبا أن محاولة توجيه الاتهام إلى الجنرال راؤول كاسترو التي أعلنتها الحكومة الأمريكية مؤخرا، لا تكشف إلا عن الغطرسة والإحباط اللذين يثيرهما تصميم الثورة الكوبية الراسخ ووحدة قيادتها وقوتها المعنوية في نفوس ممثلي الإمبراطورية.
وأفاد بأن الولايات المتحدة تكذب وتتلاعب بالأحداث المحيطة بإسقاط طائرات منظمة “إخوان الإنقاذ” الإرهابية لتهريب المخدرات عام 1996، مشيرا إلى أن واشنطن تعلم تماما وجود أدلة أكيدة وأنها لم تتصرف بتهور ولم تنتهك القانون الدولي، على عكس ما تفعله القوات العسكرية الأمريكية بعمليات القتل خارج نطاق القضاء التي نفذتها بدم بارد وبصورة علنية ضد سفن مدنية في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وشدد ميغيل دياز كانيل على أن كوبا تصرفت في 24 فبراير 1996 دفاعا عن النفس داخل مياهها الإقليمية بعد انتهاكات متكررة وخطيرة لمجالها الجوي من قبل إرهابيين معروفين.
ولفت إلى أنه قد تم تحذير الإدارة الأمريكية آنذاك من هذه الانتهاكات في أكثر من اثنتي عشرة مناسبة، لكنها تجاهلت التحذيرات وسمحت باستمرارها.
وشدد الرئيس الكوبي على أن مكانة الجنرال راؤول كاسترو الأخلاقية وروحه الإنسانية في العمل تدحض أي اتهامات باطلة وجهت إليه، موضحا أنه بصفته قائدا للمقاومة ورجل دولة نال محبة شعبه، فضلا عن احترام وإعجاب قادة آخرين في المنطقة والعالم وهذه القيم هي خير دفاع عنه ودرعه المعنوية ضد المحاولة السخيفة للتقليل من شأنه البطولي.