اعتبر رئيس المجلس المحلي لمستوطنة “المطلة” دافيد أزولاي، في حديث لـ”القناة 12″ الإسرائيلية، الأربعاء، أن المسار الذي يعتمده “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وصل إلى مرحلة الاستنفاد.
وتساءل أزولاي عن مدى إمكانية استمرار التوغّل داخل الأراضي اللبنانية، و”كم قرية إضافية يمكن تدميرها، وصولاً إلى نهر الليطاني”، مضيفاً أن “هذا ليس هو الحل”.
وفي سياق حديثه، وصف الواقع في شمال فلسطين المحتلة بأنه “غير طبيعي”، متحدثاً عن “استمرار النار بلا توقف بدلاً من وقف إطلاق النار”.
كما أشار إلى حادثة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في أحد أحياء المطلة، قائلاً: “أدت إلى توقف أعمال التطوير في المنطقة وانسحاب المقاولين”، مضيفاً أن “الوضع الحالي لا يسمح بالتخطيط أو الاستقرار، وأن الحياة تُدار يوماً بيوم وسط انعدام الأمن”.
ولفت رئيس مجلس “المطلّة” إلى أنه “لا توجد جهات يمكن التواصل معها لمعرفة ما يجري”، معتبراً أن “بعض المعلومات تصلهم عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وليس عبر الحكومة الإسرائيلية”.
ورأى أن “الجمود الحالي يعرقل أي تقدم”، مشيراً إلى أن “حالة الشلل بدأت منذ 20 شباط تقريباً، ما أدى إلى تعطيل مشاريع إعادة الإعمار وتفاقم حالة عدم الاستقرار، بما في ذلك الغموض حول افتتاح العام الدراسي المقبل”.
وفي هذا السياق، نقل مراسل “القناة الـ12” الإسرائيلية أنّ “حياة مستوطني الشمال تحولت إلى جحيم”، في حين “لا أحد يعرف ما هي مهمة الجيش في لبنان”.