وجه رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، اتهاما إلى اليسار الراديكالي بالسعي إلى إثارة “الفوضى” قبل الانتخابات الرئاسية، التي تقام دورتها الأولى في نيسان/أبريل من العام المقبل، من خلال الاحتجاجات الطلابية المتصاعدة. ورد لوكورنو على هجوم حاد شنته عليه النائبة ماتيلد بانو، رئيسة كتلة حزب “فرنسا الأبية”، خلال جلسة استجواب للحكومة في الجمعية الوطنية، قائلا “إن زرع الفوضى كما تفعلون منذ بداية حركة طلاب المدارس الثانوية أمر مشين، ولن نسمح لكم بذلك”.