تصدرت الفنانة العراقية رحمة رياض اهتمام الجمهور خلال الفترة الأخيرة، بعد تداول أنباء عن حملها بطفلها الثاني، بالتزامن مع انتشار مقطع فيديو ظهرت فيه بإطلالة باللونين الأبيض والوردي، وهو ما أثار تساؤلات حول حقيقة استعدادها لاستقبال مولود جديد.
وفي الوقت نفسه، عادت الفنانة إلى واحدة من المحطات المهمة في بداياتها الفنية، كاشفة تفاصيل عن مشاركتها في برنامج اكتشاف المواهب «سوبر ستار» عام 2004، والظروف التي سبقت خروجها من المنافسة، إلى جانب دور أسرتها في دعم حلمها الفني رغم التحديات التي واجهتها.
حسمت رحمة رياض الجدل بشأن حملها، مؤكدة أنها لم تعلن انتظار طفلها الثاني، رغم رغبتها في إنجاب شقيق أو شقيقة لابنتها عاليا، التي تحظى بمكانة خاصة في حياتها.
وقالت الفنانة، خلال تصريحات صحفية، إنها تتمنى أن يرزقها الله بطفل آخر، مشيرة إلى أن تجربتها مع أشقائها دفعتها إلى الرغبة في أن تعيش ابنتها التجربة نفسها، موضحة: «إن شاء الله يا رب ربنا يرزقني ببيبي تاني، أخ أو أخت لعاليا. أتمنى، حلوين الإخوة، وأنا الحمد لله عندي إخوات بيحبوني، وأتمنى لبنتي يكون عندها أخ أو أخت».
وعن سبب انتشار شائعة الحمل، أوضحت رحمة رياض أن الفيديو المتداول لم يكن إعلانًا عن حملها، وإنما جاء ضمن إعلان واحتفالية خاصة بإحدى المجلات، مشيرة إلى أن اختيار اللون الوردي كان وراء ربط الجمهور بين المشهد واحتمال حملها بطفلة.
وقالت في هذا السياق: «بس لأ، ده إعلان واحتفالية لمجلة فقط، وهما اختاروا لون وردي والناس ربطت الموضوع».
وكان ظهور الفنانة بفستان أبيض مع وضع اللون الوردي على رأسها قد دفع بعض المتابعين إلى تفسير الإطلالة باعتبارها تلميحًا إلى جنس المولود، قبل أن توضح حقيقة المناسبة وتنفي الأنباء المتداولة بشأن حملها.

بعيدًا عن شائعة الحمل، فتحت رحمة رياض ملف مشاركتها في برنامج «سوبر ستار» عام 2004، مستعيدة تفاصيل من تجربتها الأولى في برامج اكتشاف المواهب، وذلك خلال استضافتها في برنامج «عندي سؤال»، الذي يقدمه الإعلامي محمد قيس عبر قناة «المشهد».
وتحدثت الفنانة عن التضحيات التي قدمتها أسرتها لمساعدتها على تحقيق حلمها، موضحة أن العائلة كانت تعيش في العاصمة الأردنية عمّان، حيث امتلكت مطعمًا وكانت أوضاعها مستقرة، قبل أن تقرر بيع ممتلكاتها والسفر إلى البحرين لإتاحة الفرصة لها للمشاركة في البرنامج.
وكشفت رحمة أن خروجها من المنافسة ارتبط بواقعة لم تتحدث عنها لسنوات طويلة، إذ أُبلغت بأنها لن تنتقل إلى المرحلة التالية قبل إعلان نتيجة التصويت، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها في ذلك الوقت.
وروت رحمة رياض أن القائمين على البرنامج أبلغوها بأن انتقالها إلى المرحلة التالية، إلى جانب المتسابق أيمن الأعتر، قد يثير تساؤلات حول مصداقية النتائج، في ظل توقعات الصحافة آنذاك بتأهلهما إلى النهائيات.
وقالت: «في سوبر ستار قالوا لي إني لن أنتقل للمرحلة المقبلة قبل حتى ظهور نتيجة التصويت، وقالوا لي إن الصحافة تكهنت أن أنا وأيمن الأعتر سننتقل للنهائيات، وإذا حدث هذا لن تكون هناك مصداقية. تدمرت نفسيًا، وصمت ولم أكشف هذا السر لمدة 21 عامًا».
وأضافت أنها لم تواجه المسؤولين عن البرنامج بأسئلة حول قرار استبعادها، مشيرة إلى أنهم تعاملوا معها بلطف، وأوضحوا لها أنها كانت صغيرة السن ولم تكن مؤهلة فنيًا بالشكل الكافي في تلك المرحلة.
وأكدت رحمة رياض أنها لم تتوقف عند تجربتها في «سوبر ستار»، بل واصلت السعي لتحقيق طموحها الفني، وخاضت لاحقًا تجربة جديدة من خلال برنامج «نجم الخليج».
وأشارت إلى أن دعم أسرتها ظل حاضرًا طوال رحلتها، رغم الصعوبات التي واجهتها في بداياتها، لتكشف تصريحاتها عن جانب من رحلتها المهنية، وما صاحبها من تحديات وقرارات أسرية ساعدتها على الاستمرار في مجال الغناء.
* egyptke.com