صدر عن رئيس كتلة الوفاء للمقـ.ـاومة النائب محمد رعد:
تتردد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تصريحات وتغريدات متكررة تصدر عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية سقـ.ـطت في فخ التأييد والدعم للتفاوض المباشر مع العـ.ـدو الصهيـ.ـوني والإذعان لإملاءاته وشروطه التي تصادر السيادة الوطنية وتشرعن احتـ.ـلاله للبنان، وتسخّر السلطة اللبنانية لخدمة أهدافه وسياساته، وتتلطّى خَلفَ حِرصٍ مُخادع على الاستقرار، وحصريّةٍ موجّهةٍ للسلاح يشترطها الاحتـ.ـلال.
وتتورط بعض تلك التصريحات والتغريدات في الإساءة إلى المقـ.ـاومة التي هي شرف الوطن، في محاولة توهين دورها والتنكر لإنجازاتها الوطنية والطعن بشرعيتها وضرورتها والتطاول على أفرادها وبيئتها، امتثالًا لتوجيهات الأمريكيين شركاء العـ.ـدو الصهيـ.ـوني العنصـ.ـري وداعمي إرهـ.ـابه وجـ.ـرائمه ضدّ الإنسانية.
لمطلقي هذه التصريحات والتغريدات الفتنوية المكابرة نقول: إن المقـ.ـاومة هي خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنان، وإن محاولات شيطنتها والإساءة إليها، هي جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تَصَهيُنٌ وافدٌ يلاقيه انقلابٌ وإسفافٌ وقحٌ في تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطني، ومحاباة لقوى خارجية تضغط على لبنان واللبنانيين للارتماء في أحضان العـ.ـدو الصهيـ.ـوني ورعاته ووكلائه، وتَسُوقُهُم إلى تجاوز متعمّد للدستور والقوانين اللبنانية المرعية الإجراء، وتشجعهم على الارتهان الكامل لمشاريع الاستسلام والتطبيع مع المحتـ.ـل والإطاحة الكاملة بالسيادة الوطنية لمصلحة العـ.ـدو الصهيـ.ـوني ومشروعه التوسعي ضد لبنان والمنطقة.
شرعية المقـ.ـاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات، والإنكار لحق المقـ.ـاومة عـ.ـدوانٌ على الحياة، ونقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس، هو تضييع للوطن وللمواطنين.