انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، محاولة فرض عقوبات أميركية على الدول التي تستورد موارد الطاقة من روسيا بموجب مشروع قانون تتم مناقشته حاليا في الكونغرس.
وشددت زاخاروفا على أن هذه العقوبات الأميركية المحتملة، تشكل في حال تطبيقها، خطرا على الاقتصاد العالمي.
وينص مشروع القانون الأمريكي على فرض تعريفة جمركية تصل إلى 500% على جميع الواردات المباشرة من روسيا إلى الولايات المتحدة، كما يمنح الرئيس سلطة فرض تعريفات جمركية تصل إلى 100% على السلع من خمس دول -أكبر مشتري النفط والغاز الروسي- ومن الدول التي “تسهل التحايل على العقوبات”.
وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية: “إن محاولة تقويض تعاوننا في مجال الطاقة مع شركائنا وسط الأزمة في مضيق هرمز ستؤدي حتما إلى مزيد من زعزعة استقرار السوق العالمية”.
ومن بين العواقب الأخرى ذكرت الدبلوماسية، التضخم، وتفتت التجارة العالمية، وتراجع الازدهار في معظم دول العالم.
وأكدت روسيا مرات كثيرة على أنها ستتعامل بنجاح مع العقوبات التي بدأ الغرب بفرضها عليها قبل عدة سنوات، والتي لا تزال تتصاعد. وفي الوقت نفسه، أقر الغرب مرارا بأن العقوبات غير فعالة.