كشفت اوساط صحيفة “الديار”، أن الاتفاقات التي تعتزم الرياض تفعيلها مع بيروت تاتي بمثابة مكافأة على الجهد الامني الذي بذل والتعاون المثمر بين بيروت ودمشق ودول الخليج، والذي ادى الى تحقيق انجازات كبيرة على صعيد مكافحة المخدرات والكبتاغون، مذكرة بان تعليق العمل بغالبيتها جاء عل خلفية تصاعد عمليات تهريب الممنوعات التي عرضت الامن القومي لهذه الدول ومجتمعاتها للخطر.
اما في الشق السياسي من جولة الموفد السعودي يزيد بن فرحان، فتكشف مصادر سياسية، انها تاتي لاعادة تاكيد الحضور السعودي، كجزء من الحراك الأوسع في المنطقة.