شهدت مدينة ماشالا الساحلية جنوبي غويانا بالإكوادور، الاثنين الماضي، أحداث شغب عنيفة داخل أحد السجون، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً، وإصابة 14 آخرين، وفق ما أعلنه قائد الشرطة المحلية ويليام كايي.
وأوضح كايي، أن السجناء أطلقوا النار، وألقوا قنابل يدوية على قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل حارس، واحتجاز ضباط كرهائن، بحسب ما نشرته شبكة CBS.
وقال العقيد ويليام كايي، قائد الشرطة في المنطقة، إن إطلاق النار اندلع فجراً، داخل سجن مدينة ماشالا، قرب الحدود مع بيرو. وأضاف، أن السجناء استخدموا بنادق وقنابل يدوية، وعبوات ناسفة، ما أدى إلى مقتل حارس لحظة دخوله، فيما احتُجز آخرون كرهائن.
ينتمي ضحايا المواجهات إلى عصابتي «لوس تشونيروس» و«لوس لوبوس»، وهما من أكبر شبكات تهريب المخدرات في الإكوادور، وصنفتهما الولايات المتحدة مؤخراً «منظمات إرهابية أجنبية». وتتنافس العصابتان على السيطرة داخل السجون وخارجها، ما أدى إلى موجات عنف متكررة.