سلامة شريك كارتيل النفط جنبلاط والبساتنة وشمّاس ويمّين وتوتال يبتزّون الناس ( ابراهيم الأمين-الاخبار)

السبت ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٩

سلامة شريك كارتيل النفط جنبلاط والبساتنة وشمّاس ويمّين وتوتال يبتزّون الناس ( ابراهيم الأمين-الاخبار)

لم يكتفِ رياض سلامة بكل ما فعله خلال ربع قرن من سياسات نقدية ومالية أفقرت الشعب اللبناني. ولم يقبل التواضع والخروج من الساحة، وقاتل لأجل ذلك مستخدماً أموال الدولة والمودعين، مانعاً تغييره منذ عام 2005. ولم يكتفِ بما جعل لبنان يدفع كلفة بقائه حاكماً قبل ثلاث سنوات. كذلك لم يكتفِ بالسماح بتهريب أموال كبار أثرياء الحرب الأهلية والحرب الاقتصادية وسارقي الدولة والناس في الأشهر الماضية، بل هو يواصل كذبه على الناس، ويتحدث عن صلابة وسلامة النقد والقطاع المصرفي. ولا يزال يصرّ على سياسات هدفها الأول والأخير المحافظة على أرباح كارتيلات البلاد المنتشرة في كل القطاعات، من المصارف الى النفط والمواد الاستهلاكية وتجّار العملة أيضاً.

الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل إن شركاء سلامة، في جولة اليوم، هم من أبناء الطبقة الحاكمة، من رجال أعمال يخدمون سياسيين كباراً بغية المحافظة على نفوذهم وقوّتهم. وبعض هؤلاء يحاولون ركوب موجة الحراك، وتراهم يتحدثون عن الثورة ونظافتها، مثل تاجر الدم والنهب وليد جنبلاط، الذي لم يكتفِ بإرسال زعرانه لقطع طريقَي الساحل والبقاع، وقتل متمرد عليه هو علاء أبو فخر برصاص الموالين له، بل هو اليوم يشارك في تصعيد مفتعل يقف خلفه كارتيل المحروقات، وهو أحدهم، من أجل جباية المزيد من الأرباح، والتي لا نعرف إن كان يضمن مسبقاً تهريبها الى خارج لبنان. وهو يفعل ذلك مطمئناً الى أن جماعة أميركا والـ«ان جي أوز» في الحراك، يمنعون أي كلمة ضده، وأي اعتصام في مواجهته، وأي تحرك تجاه منزله في بيروت أو المختارة، وأي اعتصام ضده في إمارة الشوف وعاليه، وأي بيان يجعله، فعلاً، واحداً من «كلن يعني كلن».
عنوانان احتلّا مشهد البلاد أمس، الى جانب البحث المملّ بشأن الوضع الحكومي، والذي لا يبشّر بخير، حتى ولو تحدد موعد الاستشارات، لأن الذين يريدون تأليف الحكومة هم أنفسهم الذين يرفض الشارع بقاءهم في مناصبهم. والعنوان الأول، هو استمرار التلاعب بسعر الليرة اللبنانية، وتواصل عملية ابتزاز المواطنين الساعين الى استعادة أموالهم المودعة في المصارف. والعنوان الثاني يتعلق بإضراب أصحاب محطات البنزين، وهم شبكة من كبار تجار النفط وموزعيه، والذين حصدوا أموالاً طائلة من الأرباح طوال الفترة الماضية، ويقف جنبلاط في مقدمهم، من أعمال «كوجيكو»، (بالإضافة الى نشاطه في قطاع الغاز والاسمنت)، الى الفرنسيين من خلال شركة «توتال»، الى أبناء البساتنة الذين صاروا يملكون عدداً هائلاً من محطات الوقود، ويتشاركون مع الأخوَين ريمون وتيدي رحمة في استيراد النفط والفيول من الخارج، الى أصحاب المحطات الأخرى من مارون شمّاس وأوسكار يمّين وآل رمضان، وغيرهم من الذين لا يريدون التنازل عن 5 بالمئة من أرباحهم في هذه الأزمة، ويتحدثون عن صعوبات تواجه عمليات الاستيراد.
لكن سلامة يعود ليقف على رأس فرقة إنقاذ هؤلاء. إذ عندما قررت وزارة الطاقة القيام بمبادرة كان يجب أن تكون سياسة عامة منذ وقت طويل، وقررت استيراد البنزين عبر «منشآت النفط»، لتضع ما ستستورده في خزانات تتسع لكميات تكفي البلاد لثلاثة أشهر على الأقل… عندما قررت الوزارة ذلك، قرر أصحاب المحطات الإضراب، بينما يعرقل سلامة إقرار الاعتمادات المالية للوزارة، مؤخِّراً عملية الاستيراد، ومتصرّفاً مع الدولة بطريقة لا تأخذ بالحسبان الأزمة القائمة. يريد منها اتخاذ إجراءات ستنعكس حكماً على المواطنين من خلال رفع أسعار الوقود الآن، من البنزين الى المازوت الذي سيرتفع الطلب عليه في فصل الشتاء والبرد.

وإلى جانب هذا المسار، لا يزال سلامة يكذب على الناس في شأن الوضع المالي. هو أعلن بلسانه أن الودائع محميّة، وأنه يرفض إقرار قانون لتقييد السحوبات والتحويلات (capital control)، وأنه لن يمسّ بحرية التحويلات المالية الى الخارج. لكنه لم يلزم المصارف بهذا التوجه، بل تركها تتصرف كما لو أن القرار موجود. ثم لم يناقش المصارف في الإجراءات التي تقوم بها لمواجهة طلبات الزبائن. وبينما أعلنت جمعية المصارف برنامج عملها، عادت ولم تلتزم به، وفرضت على الناس البرنامج الذي يناسبها، وهي التي حددت سقف السحب اليومي أو الأسبوعي من العملات المحلية أو الأجنبية. وفوق ذلك، فإن سلامة يترك قطاع الصرّافين يعمل بلا رقيب أو حسيب، علماً بأنه من مسؤولياته، كما هي حال شركات شحن الأموال، التي يرفع أصحابها لواء «ثورة الفقراء»، لكنهم غير مستعدين لخسارة واحد في المئة من أرباحهم.
في القصر الجمهوري، انعقد اجتماع مالي هو الثاني منذ اندلاع الأزمة. وغاب عنه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، المهتم بتأليف حكومة يديرها من دون أن يترأّسها. وخلال الاجتماع، جرت مراجعة حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف في الإجراءات المتخذة في سوق القطع وكيفية التعامل مع المودعين. وبحسب معلومات مشاركين في الاجتماع، من المفترض أن يبادر رياض سلامة ــــ ولا أحد يثق بأنه سيفعل شيئاً ــــ إلى إلزام المصارف بسياسات تسهّل للناس الحصول على حاجتهم من أموالهم المودعة، وكذلك تسهيل التحويلات الضرورية للناس وللأعمال إلى الخارج. لكن النقطة الجديدة التي أثيرت في اجتماع أمس، هي دفع القطاع المصرفي الى خفض الفوائد المعتمدة على العملات المحلية والأجنبية الى النصف، باعتبار أن سبب رفعها سابقاً لم يعد موجوداً، إذ كان سلامة يبرّر رفع الفوائد بالحاجة الى جذب أموال من الخارج، وهو ما لا يحصل الآن. ويفترض أن يصدر عن حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف مجموعة من القرارات والتعاميم في هذا السياق.
أما في جانب عمل الصرّافين، فالصورة تبدو قاتمة، حيث لا يضمن أحد من المسؤولين تغييرات حقيقية. وبينما ارتفع سعر الليرة مساء أول من أمس، عاد وانهار أمس ليبقى متداولاً بين 2100 و2250 ليرة لكل دولار.

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:30 pm

“الوكالة الوطنية”: الجيش يضبط الوضع عقب الأشكال وإطلاق النار بين شبان من النبعة وسن الفيل

11:24 pm

سكاي نيوز: مستوطنون يهاجمون قرية جالوت جنوب شرقي نابلس ويقومون بحرق عدد من المركبات وتحطيم نوافذ المنازل

11:17 pm

خبراء الصحة: 3 أغذية لا تتناولها مع المشروبات الغازية…مؤذية جدا للصحة!

10:50 pm

قوى الامن توقف سوريين في بر الياس

10:45 pm

المرصد السوري: 4 سيارات إسعاف توجهت إلى موقع استهداف الشاحنات على الحدود مع العراق

10:21 pm

نسبة المشاركة في الدورة الثانية للانتخابات البرلمانية التونسية لا تتجاوز 11,3%

10:14 pm

المرصد السوري يؤكد تدمير 6 شاحنات تبريد في البوكمال السورية جراء غارات جوية

10:03 pm

العثور على جثة شاب مصابة بطلق ناري في علما زغرتا

09:56 pm

بلينكن: كل الخيارات متاحة على الطاولة لمنع إيران من الوصول لسلاح نووي

09:41 pm

“الإتحاد العمالي العام” يعلق…تحرّك و إضراب غدًا

09:23 pm

روابط التعليم الرسمي: استمرار الإضراب ودعوة رئيس الحكومة إلى تنفيذ وعده ومطالبة وزير التربية بتعليق العام الدراسي

09:11 pm

أهالي العاقبية أضرموا النار في سيارة صاحب محل ألبسة بعد اكتشافهم تركيبه كاميرا في غرفة تبديل الملابس

08:51 pm

لا إصابات أو وفيات بالكوليرا…ماذا عن كورونا؟

08:36 pm

هزة أرضية بقوة 4,3 درجات شمال غرب مدينة اللاذقية

08:26 pm

لافروف يدعو الفلسطينين والاسرائيليين إلى وقف “التصعيد “وتفادي اشتعال المواجهة

07:50 pm

تظاهرة في فرنسا دعماً للمحقق العدلي طارق البيطار ولأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت

07:46 pm

فوز 4 لبنانيات بميداليات عدة ببطولة نجوم الدوحة لأندية الجمباز الفني

07:24 pm

مصدر في أمن الدولة يؤكد: الإشكال الذي حصل فجر الأحد لا يشبهنا ولا يمثّلنا

07:21 pm

زيارة لأمير قطر الى الرياض.. تلبية لدعوة ولي العهد السعودي

07:15 pm

جولة لجبور في أسواق طرابلس الداخلية

07:02 pm

خط اتصال مباشر بين المصارف الإيرانية والروسية

06:39 pm

تعليق من ارسلان على فضيحة التلاعب بالدولار!

06:35 pm

كتائب القسام: سيطرنا على حوامة للاحتلال خلال العدوان الأخير على غزة قبل أيام وحصلنا على معلومات حساسة

06:23 pm

قطع طريق ساحة “النور” – طرابلس لجهة السرايا بالاطارات غير المشتعلة لبعض الوقت قبل أن يعاد فتحها

06:20 pm

اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال يردّ على هذا التقرير!

06:02 pm

القوات الروسية تدمر مستودعا للذخيرة الأوكرانية وبطارية مضادة للطائرات في مقاطعة خيرسون

05:49 pm

نفي للأخبار المتداولة عن إغلاق محطات توزيع البنزين أبوابها يوم غد

05:41 pm

تأكيد أميركي ان الغارة بالمسيّرات في إيران نفذتها إسرائيل

05:20 pm

سعر صرف الدولار…الى مزيد من الانخفاض!

05:14 pm

الأمانة العامة لنقابة المعلمين تدعو للمشاركة بالجمعيات العمومية غدا وبالاضراب التحذيري الاربعاء

04:46 pm

تدابير أمنية للجيش وتوقيف أشخاص في بلدة حورتعلا – بعلبك

04:35 pm

السفارة الصينية في طوكيو تستأنف إصدار التأشيرات للرعايا اليابانيين بعد نحو 3 أسابيع من تعليقها بسبب خلاف حول إجراءات كورونا

04:28 pm

هوكستاين: نرحب بالاستثمارات الإضافية الجديدة في قطاع الطاقة في لبنان

03:53 pm

إشكال أمام محل للحلويات في الزوق…تطوّر الى اطلاق نار! (بالفيديو)

03:28 pm

شيخ العقل والنائب جنبلاط: للتوافق على شخصية توافقية للرئاسة

03:06 pm

عبد اللهيان: محاولات الأعداء هذه لا يمكن أن تضعف إرادة إيران في المضي ببرنامجها النووي السلمي

02:52 pm

البابا فرنسيس يدين “دوامة الموت” المتصاعدة في الشرق الأوسط

02:44 pm

ميقاتي يشكر مجددا الادارة الاميركية على الجهود التي بذلتها في سبيل انجاز اتفاق ترسيم الحدود اللبنانية الجنوبية

02:02 pm

سرقة كابلات في بعلبك

01:45 pm

الطقس غداً غائم مع انخفاض بالحرارة وأمطار متفرقة تشتد ليلاً