عاد «سنترال رمسيس» في مصر إلى الواجهة، الأربعاء، عقب تصاعد ما بدا وكأنه «أدخنة» من الجهة الخلفية للمبنى الذي تعرض لحريق ضخم في تموز الماضي، خرج على أثره من الخدمة؛ في حين نفت محافظة القاهرة تجدد الحريق في المبنى، وأرجعت المشهد إلى «تراكم الغبار» نتيجة أعمال إنشائية.
وكان الحريق الذي اندلع في السابع من يوليو بالمبنى المكوَّن من 10 طوابق قد أدى لوفاة أربعة وإصابة 27 آخرين.
واستمر الحريق في السنترال، الذي يُعد أحد المراكز الرئيسية لتنظيم الاتصالات في مصر، لساعات حتى فجر اليوم التالي، قبل أن يتجدد بصورة محدودة على مدى يومين. ولم يُعلن رسمياً حتى الآن عن أسبابه بعدما أدى إلى شلل في الاتصالات والبنوك لساعات عقب نشوبه.
وتصدر سنترال رمسيس، الترند عبر منصة «إكس» مع تداول صور ومقاطع فيديو لتطاير الغبار منه صباح اليوم، وسط تساؤلات عن حقيقة احتراق المبنى للمرة الثالثة، ما دفع محافظة القاهرة إلى إصدار نفي رسمي لهذه الأنباء، مطالبة بتحري الدقة.
وقالت المحافظة في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك» إن ما تردد على بعض المواقع الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي حول تصاعد الأدخنة من سنترال رمسيس «أخبار عارية تماماً عن الصحة»، مؤكدة أن «ما شوهد عبارة عن تراكم غبار وأتربة نتيجة الأعمال الإنشائية داخل السنترال».
وأهاب البيان بجميع وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها.
وأعادت مشاهد الأتربة المتطايرة من السنترال التساؤلات حول مصير التحقيقات في الحريق.
وقبل أيام انتقدت الإعلامية لميس الحديدي، عبر صفحتها على «فيسبوك»، عدم إعلان نتائج التحقيقات أو الكشف عن أسباب الحريق، وذلك عقب عطل أصاب بعض شبكات الاتصالات في مصر، شكا منه المستخدمون.