يجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ والإيراني مسعود بزشكيان والروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد الاثنين والثلاثاء في بشكيك عاصمة قرغيزستان، في وقت تواجه عدة دول من أعضاء التكتل أزمات كبرى.
ومن المنتظر أيضا مشاركة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني شهباز شريف، في قمة تأتي في وقت تواجه فيه عدة دول أعضاء في المنظمة حروبا ونزاعات تجارية وضغوطا اقتصادية أمريكية.
وأشاد شي لدى وصوله بما وصفه بـ”العصر الذهبي” للعلاقات بين الصين وقرغيزستان، في وقت تعزز فيه بكين حضورها الاقتصادي في آسيا الوسطى، التي كانت روسيا القوة المهيمنة فيها تاريخيا.
ومن المقرر أن يعقد بوتين وبزشكيان لقاء ثنائيا على هامش القمة، في ظل تعزيز التعاون العسكري والتجاري بين موسكو وطهران، بينما تواجه إيران حملة عقوبات وضغوطا اقتصادية أمريكية جديدة.
وكانت الصين، وهي شريك تجاري كبير لإيران والمستورد الرئيسي للنفط الإيراني، قد حذرت من أنها “ستدافع بشدة” عن مصالحها بعد تهديد واشنطن بفرض عقوبات على الدول والكيانات التي تواصل التعامل التجاري مع طهران.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون 10 دول، بينها الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان، وتمثل دولها نحو 40% من سكان العالم وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين تؤكد المنظمة أنها ليست حلفا موجها ضد دول أخرى.