طبول الحرب دقّت في المنطقة مرّات عدة في 2019

الأربعاء ١ كانون الثاني ٢٠٢٠

طبول الحرب دقّت في المنطقة مرّات عدة في 2019

 

جنان جوان أبي راشد – خاص “المدى”

الازمات تفاعلت في كل الدول العربية والاقليمية في العام 2019 فلم يسلم بلد من خضات أمنية ان كان من خلال الحروب أو من خلال التظاهرات العنيفة. و الصراع الاميركي الروسي تجلّى في مناطق ومحطات عديدة، ودقت طبول الحرب في المنطقة والاقليم مرات عدة.

العقوبات الاميركية ألقت بثقلها ايضا على المنطقة برمتها فتصاعدت على كل من سوريا وايران وحماس.

ايران  كانت المحور في الاقليم، فقد تصاعد الخلاف تدريجا بينها وبين واشنطن منذ العام 2018 عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وأطلقت رزمة عقوبات جديدة على طهران بينها على المرشد الاعلى علي خامنئي وعلى صادرات النفط  من خلال الغاء اعفاءات ل8 دول وسط تمرد الصين وتأكيد فرنسا بريطانيا والمانيا التزامها بالاتفاق، والتفت ست  دول اوروبية على العقوبات بانضمامها الى انستكس. واعلن الاتحاد الاوروبي عن آلية تسمح بالتجارة مع ايران.

في مقابل العقوبات المشددة، اكدت ايران انها لن تعود للالتزام بالاتفاق الا اذا حصلت على 15  مليار دولار من مبيعات النفط خلال 4 اشهر، وهددت  بانتاج اجهزة طرد مركزي وتجاوزت حد مخزونات اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق.

وتضاربت مواقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال 2019 معلنا تشديد العقوبات حينا وانفتاحه على الحوار حينا آخر، واشار الى انه لا يريد تغيير النظام في ايران انما يريد خروجها من اليمن، ودخلت  دول على خط الوساطة لكنها لم تنجح على الرغم من افراج طهران عن المعتقل الاميركي اكسيان وانغ.  وجرى حديث في تشرين الاول عن وساطة باكستانية بين ايران والسعودية.

التلويح بالحرب في المنطقة جاء خصوصا بعد العمليات ضد سفن تجارية اماراتية وسعودية قرب المياه الاقليمية للامارات فاتهمت الولايات المتحدة ايران التي طالبت بتحقيق. وبعد استهداف محطتي ضخ لأرامكو بطائرات مفخخة شرق الرياض، واتهمت اميركا والسعودية الحوثيين بدعم ايران التي نفت ضلوعها في الهجمات، فيما هدد الحوثيون بأنها مقدمة لهجمات على 300 هدف في السعودية والامارات ما أثّر على اسعار النفط عالميا.

وجاء ذلك بعد حرب احتجاز ناقلات وسفن صيد في تموز واحتجزت ايران ناقلة بريطانية في الخليج بعد أن احتجز البريطانيون سفينة إيرانية في مضيق جبل طارق. وتم انشاء مهمة بحرية امنية دولية بقيادة اميركا في المضيق.

ونشرت الولايات المتحدة 900 جندي جديد في المنطقة، فيما ارسلت طهران قطعا من اسطولها الى المياه الاقليمية وهددت بالقاء السفن الاميركية الحربية في البحر.

وحصل ايضا خلال 2019 هجوم على مطار أبها السعودي وحريق في منصة حقل للغاز في البحر، وتعرضت ناقلتا نفط لانفجارات في بحر عمان. كما سقطت طائرة مسيرة اميركية فوق المياه الدولية في المضيق.

في تشرين الثاني، بدأت في ايران تظاهرات عنفية وقع فيها اكثر من الف قتيل وعمليات شغب بسبب غلاء اسعار البنزين وما تزال متواصلة، الا ان المسؤولين اشاروا الى تدخلات خارجية.

في بداية العام وقع تفجير انتحاري ضد الحرس الثوري واعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عنه.

اليمن كانت كذلك محط الاهتمام في 2019، وسجلت خلال العام هجمات للتحالف بقيادة السعودية على اهداف للحوثيين الذين سيطروا على العاصمة عدن، واستهدفوا ايضا مربض طائرات في مطار جازان السعودي بمتفجرات، ثم نفذوا عملية “نصر من الله” في نجران معلنين انهم حرروا مئات الكيلومترات وأسقطوا الوية سعودية وسيطروا على 20 موقعا للجيش السعودي. وتكررت مرات عدة هجمات الحوثيين على مطار جازان وأبها. واعلنت الرياض اعتراض صواريخ باليستية تم اطلاقها مرارا من اليمن.

وهدد الحوثيون خلال العام دول الخليج بامكان استهداف مطاراتها ومواقعها العسكرية.

الامارات اعلنت سحب قواتها من اليمن في تموز لكن عمليا لم تنسحب من قيادة التحالف المساند للسلطة الى جانب السعودية، وقد تصاعد تبادل الاتهامات بينها وبين السلطات اليمنية في ايلول فقصفت جوا ما وصفتها بالتنظيمات الارهابية واتهمتها السلطات في المقابل بدعم الانفصاليين، لكنّ المعارك اللافتة كانت داخل التحالف الذي يضم الامارات والسعودية. وظلت الامارات احدى الاهداف المحتملة للحوثيين لاستمرارها في قيادة التحالف الى جانب المملكة.

وشهدت الامارات في 2019 زيارة للبابا فرنسيس وتوقيع وثيقة تاريخية بينه وبين الازهر. وشملت زيارة البابا ايضا المغرب. كما سُجل وصول أول رائد فضاء إماراتي إلى المحطة الدولية بمساعدة روسيا.

في السعودية، والى جانب الهجمات على ارامكو أكبر شركة نفط في العالم، والاهتمام الذي حظي به طرح الشركة جزءا من أسهمها ما جعله أكبر طرح أولي في العالم. قصف الحوثيون مواقع سعودية عديدة، وتم القضاء على خلية ارهابية في القطيف. وارسلت الولايات المتحدة  3 الاف جندي اميركي الى المملكة.  واعلن الكونغرس انهاء اي دعم اميركي للحملة التي تقودها السعودية في اليمن.

بعدها بدأت مفاوضات بين السعودية والحوثيين في اليمن بهدف تحقيق تسوية سياسية مع اليمن، لكن الاوضاع تدهورت وهدد الحوثيون السعودية والامارات مجددا قبل ايام من نهاية العام.  وعادت العلاقات السعودية القطرية الى طبيعتها في نهاية العام خلال انعقاد مجلس التعاون الخليجي.

وعلى اثر صدور أحكام في 23 كانون الاول بإعدام خمسة متورطين في قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، وبتبرئة المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني ونائب رئيس المخابرات السابق أحمد العسيري، لم تتوقف ردود الأفعال على المستويين الداخلي والدولي، واستمر التساؤل حول ما إذا كانت القضية قد أغلقت بهذا الشكل.

وكانت لجنة التحقيق الدولية قد اكدت خلال 2019 ان خاشقجي كان ضحية جريمة وحشية خطط لها ونفذها مسؤولون سعوديون.

ولي العهد السعودي زار خلال 2019 كلا من باكستان والهند ووقع اتفاقات بمليارات الدولارات.

في سوريا، توسعت مساحة الاراضي التي سيطرت عليها دمشق. وأبرز التطورات عملية “نبع السلام” العسكرية التركية في منطقة شرق الفرات، وبقيت ادلب في الواجهة فسُجلت معارك عنيفة جدا لخمسة اسابيع وعمليات نزوح كبيرة وما زالت المعارك مستمرة مع اصرار الجيش على تطهيرها من الارهاب. وبقيت العمليات في المحافظة مدار خلافات بين تركيا وروسيا بسبب مفاوضات متعثرة حول ترسيم الحدود التركية الليبية على الارجح.

وبقي 500 جندي اميركي في سوريا فقط خلال 2019 للتصدي لداعش بحسب القيادة الاميركية الوسطى. واعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه آن الاوان للخروج من الحروب اللانهائية السخيفة، بعد اعلانه القضاء على داعش في هذا البلد.

في المنطقة الكردية شمال البلاد، اعلنت تركيا عملية لانشاء منطقة آمنة بالتنسيق مع اميركا ودخل الجيش التركي الشمال وسط معارك بين تركيا من جهة وروسيا وسوريا من جهة اخرى، وسحب اكراد سوريا مقاتلين من المنطقة تنفيذا لاتفاق تركي روسي، تلا ذلك دوريات مشتركة تركية اميركية في شرق الفرات.

وخلال العام اتفقت ايران مع تركيا على القيام بعمليات مشتركة ضد المسلحين الاكراد لبعض الوقت.

واتهمت اطراف عديدة ترامب بتغطية العملية في شمال سوريا وخيانة الاكراد الذين انسحبوا منها.

الجيش العراقي اطلق عملية على الحدود مع سوريا لمحاربة داعش.

واعلنت قوات سوريا الديموقراطية النصر على داعش في شرق البلاد آخر معقل لداعش بدعم اميركي، ونقلت عشرات الشاحنات مدنيين بينهم متشددون استسلموا.

ميدانيا ايضا، استمرت بعض التفجيرات في عدد من المناطق السورية، واستمرت الضربات الاسرائيلية على عدد من الاهداف منها مواقع ايرانية او تابعة لحزب الله ومخازن عسكرية.

خلال 2019 حصل انفتاح اماراتي على دمشق. كما زار وزير عماني دمشق.

في العراق، انطلقت في ايلول احتجاجات سياسية ومطلبية تنديدا بالفساد وتدهور الاوضاع المعيشية وللمطالبة باسقاط النظام وانتخابات مبكرة ما ادى الى صدامات عنيفة وسقوط قتلى، ما انعكس رفضا لكل ما جرى في العملية السياسية فكان فشل في تسمية رئيس جديد للوزراء ورفض لقانون انتخاب تم اقراره لاجراء انتخابات مبكرة.

فعلى الرغم من اقرار مشاريع معيشية مهمة ثم استقالة الحكومة، وابداء الاستعداد لحوار وطني لمراجعة منظومة الحكم والدستور وتقديم الرئيس برهم صالح استقالته الى البرلمان تواصلت الاحتجاجات العنيفة والضبابية في المشهد العراقي.

الصراع الاميركي الايراني تجلى في قصف اميركي على مواقع حزب الله العراقي ما ادى الى مقتل قيادي في الحزب الى جانب 25 شخصا آخرين، وذلك ردا على قصف مواقع عراقية تضم أمريكيين.

اما في اقليم كردستان العراق، فقد تم انتخاب نيجيرفان بارزاني رئيسا.

وكانت مخازن الحشد الشعبي للاسلحة قد تعرضت للقصف مرات عديدة وكان تلميح اسرائيلي بالمسؤولية.

خلال 2019 تم افتتاح معبر القائم الحدودي مع سوريا.

 

في فلسطين، نفذت تظاهرات ضد الغلاء في قطاع غزة.

في اسرائيل، انحياز اميركي كبير في 2019 لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي انتصر في انتخابات  الليكود التمهيدية وسط توقعات بقيادة الحزب في 2020.

وقد وقع ترامب وثيقة الاعتراف بالجولان كأرض اسرائيلية، ولم تعد واشنطن تعتبر المستوطنات مخالفة للقانون الدولي. وقد واصلت الولايات المتحدة تسليح اسرائيل وتزويدها بنظام “ثاد” الصاروخي.

واعلن  نتنياهو انه سيضم غور الاردن والبحر الميت الى اسرائيل. كما حصل انفتاح عربي على اسرائيل التي اشارت الى انها ستشارك في 2020 في معرض في دبي. وفي المقابل اعلنت سلطنة عمان فتح سفارة لها في دولة فلسطين.

استمرت التهديدات المتبادلة بين اسرائيل وايران التي اكدت انها سترد بحزم في حال تحركت بحرية اسرائيل ضد مبيعات ايران النفطية.

ميدانيا، استمر تبادل القصف بين الفلسطينيين والاسرائيليين واستهدفت ضربة مكتب رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، وحصل حصار بري وبحري اسرائيلي ضد قطاع غزة. كذلك اغتالت اسرائيل القيادي في سرايا القدس بهاء ابو العطا.

على صعيد الانتخابات، جرت منافسة بين نتنياهو وبني غانتس (حزب ازرق وابيض اليميني) وفاز نتنياهو بفارق ضئيل فباتت الاحزاب الصغيرة في موقع قوي ما عرقل محاولات نتنياهو لتشكيل حكومة.

ووجهت اتهامات لنتنياهو بقضايا فساد واحتيال واساءة امانة، كما تمت ادانة سارة نتنياهو في قضية فساد.

وفي نهاية العام اربك قرار المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في “جرائم حرب” في الأراضي الفلسطينية قادة إسرائيل.

في السودان تطورات كثيرة، ففي بداية العام وبعد زيارته سوريا وقطر في كانون الاول من 2018 ، انطلقت تظاهرات احتجاجا على رفع سعر الخبز وضد الرئيس السابق عمر البشير الذي اعلن حل الحكومة وتشكيل حكومة وفاق.

ومع استمرار الاشتباكات بين المتظاهرين والقوى الامنية، حصل انقلاب في نيسان ووضع البشير في الاقامة الجبرية وتم اطلاق المعتقلين السياسيين واحتجاز قيادات للاخوان المسلمين، الا انه تم رفض البيان الانقلابي للجيش ايضا فتنازل رئيس المجلس الانتقالي عوض بن عوف عن منصبه وتم تعيين الفريق عبد الفتاح البرهان رئيسا للمجلس، وامهل الاتحاد الافريقي العسكر 60 يوما لنقل السلطة الى المدنيين الا انه تم رفض الانتخابات التي حددها المجلس.

بعدها تم توقيع الاعلان الدستوري بين المجلس العسكري وقوى اعلان التغيير وتوقيعٌ على اتفاق تقاسم السلطة لحكم مدني وفترة انتقالية لثلاث سنوات بعد 8 اشهر من الاضطرابات وبات الفريق اول الفتاح البرهان رئيسا لمجلس السيادة في البلاد.و تشكلت في ايلول حكومة جديدة برئاسة عبد الله حمدوك، كجزء من الاتفاق بين الجيش وممثلين مدنيين وجماعات المعارضة.

البشير اتهم خلال الازمة بغسل الاموال وحيازة اموال ضخمة وعثر في منزله على 113 مليون دولار كما اتهم بقتل متظاهرين. وتم كذلك اعتقال 140 من مسؤولي حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وبدأ السودان تحقيقا في جرائم إبادات جماعية في دارفور.

احتفل السودانيون في 19 كانون الأول بإكمال عام على انطلاق الثورة التي انهت حكم الاخوان للبلاد لثلاثين عاماً، الا انها ادت الى تفاقم الاوضاع المعيشية وارتفاع سعر الدولار، في ظل عدم القدرة على تطبيق مقترحات صندوق النقد الدولي برفع الدعم عن بعض السلع وسط ارتفاع كبير في الاسعار.

في ليبيا، وسعت قوات خليفة حفتر المدعوم من دول أوروبية وعربية مختلفة في بداية العام سيطرتها وخصوصا في المناطق النفطية وحصلت عمليات نزوح كبيرة، وبعد اسابيع بدأت القوات المعارضة لحفتر هجوما مضادا قرب العاصمة، ونفذ انزال بحري فرنسي لدعم حفتر.

وتصاعد التوتر في نهاية 2019 على الساحة الليبية بعد أن قدمت حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا طلبا رسميا إلى تركيا للحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لمواجهة قوات خليفة حفتر. وتعمل أنقرة لتسريع نشر قواتها في هذا البلد.

انظمة دفاع جوية روسية اسقطت مسيرة اميركية في ليبيا في ت1 بحسب واشنطن.

في تركيا، تم في بداية العام اعتقال 600 شخص لارتباطهم بغولن. واشترت انقرة منظومة س 400 الصاروخية الروسية. ووقع انفجار كبير في تشرين الثاني في مقر اللواء مدرع 20 في جنوب البلاد. وقد هددت تركيا خلال 2019 بفتح الحدود للاجئين السوريين اذا لم تحصل على مساعدات دولية.

في مصر، حصلت تعديلات دستورية تتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي الاستمرار في الحكم لغاية 2030 بعد استفتاء.

ونفذت تظاهرات كبيرة ضد السيسي بعد حملة سياسية عليه دعت الى اعادة النظر في الحرب على سوريا واليمن، والتقى الرئيس المصري بعد ذلك نتنياهو الذي اشاد به. ودعت الامم المتحدة السلطات المصرية الى تغيير اسلوب التعامل العنيف مع المتظاهرين.

امنيا، استمرت خلال 2019 المعارك مع الارهابيين في شمال سيناء، ووقع انفجار في القاهرة اتهمت السلطات حركة حسم بالوقوف وراءه.

توفي في 2019 الرئيس المصري السابق محمد مرسي على اثر استجوابه لعشرين دقيقة في المحكمة.

في الجزائر، تطورات عديدة خلال العام 2019 فنفذت تظاهرات عنيفة واشتباكات وتوقيفات بعد حملة ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وحصلت استقالات لعدد من النواب الذين انضموا الى المحتجين، بعدها اعلن بوتفليقة عدم الترشح وارجأ الانتخابات وتم تعيين نور الدين بدوي رئيسا للوزراء، ووافق بوتفليقة على تسليم السلطة الى رئيس منتخب ومشاركة المعارضة في حكومة تشرف على الانتخابات، لكن التظاهرات تصاعدت مطالبة بتنحيه فاعلن الاستقالة رسميا في نيسان. ثم عيّن البرلمان رئيسه عبد القادر بن صالح رئيسا للبلاد لـ 90 يوما الا ان التظاهرات استمرت لاعتبار المحتجين ان بعض ممن استلموا السلطة من نظام بوتفليقة.

وسجن خلال 2019 رئيسا وزراء سابقين 12 و15 عاما بتهم فساد.

فاز في نهاية العام رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بانتخابات الرئاسة ب58 في المئة من الاصوات الا ان الاحتجاجات تواصلت، ومنذ أيام عيّن الرئيس الجزائري عبد العزيز جراد رئيساً للوزراء.

آفاق المرحلة المقبلة في الجزائر باتت ضبابية بعد وفاة قائد الجيش أحمد قايد صالح 80 عاما في نهاية العام وهو الذي كان يوصف بانه حامي الحراك، والذي ساهم في عملية انتقال السلطة في البلاد الى تبون قبل أيام من رحيله لاسباب لم يعرف بعد ما اذا كانت طبيعية.

في تونس ومنذ بداية السنة، عرف المشهد السياسي تغييرات جذرية، طالت تركيبة الأحزاب، وحصلت مفاجآت في نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وسجل تراجع في مكانة حزب النداء الذي أصبح ممثلا بثلاثة نواب بعد أن كان ممثلا بحوالى 86 نائبا. ووصل الى سدة الرئاسة قيس سعيد الذي لم يكن يحظى بحظوظ كبيرة بعد أن بلغ الغضب والرفض للطبقة السياسية الحاكمة مداه لفشل الحكومات في حل الملفات الاجتماعية والاقتصادية. وقد توفي خلال العام الرئيس قائد السبسي، كما توفي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

الثورة التونسية كانت أولى الثورات في المنطقة، ورغم كل المتغيرات على صعيد الحريات منذ تسع سنوات حتى اليوم، لم تنته بعد الثورة، وبات الامن مفقودا بسبب تواصل العمليات الارهابية كما تراجعت الأوضاع الاقتصادية. ويحتدم الجدل حاليا حول الأسباب الحقيقية لتعثر تشكيل الحكومة المقترحة برئاسة الحبيب الجملي.

في نهاية العام، أثار حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اتفاق مع الجانب التونسي لدعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، قلق الأوساط السياسية والشعبية من تعاون محتمل بين الطرفين لدعم حكومة طرابلس ضد الجيش الليبي، وإمكانية توفير بلادهم غطاء لأنقرة للتدخل العسكري في ليبيا.

في ما يتعلق بتنظيم داعش، تم الاعلان عن تنصيب ابي ابراهيم الهاشمي القرشي خليفة لابو بكر البغدادي بعد تأكيد مقتله والاعلان عن اعتقال ارملته وشقيقه وصهره في سوريا.

وبحسب الرئيس الاميركي قتل نجل اسامة بن لادن، حمزة بن لادن الذي كان خليفة والده في عملية بين باكستان وافغانستان.

خلال العام 2019 تردد الحديث عن صفقة القرن تزامنا مع زيارة جاريد كوشنير الى عدد من دول المنطقة واقتراح استثمارات ب 150 مليار دولار في لبنان وفلسطين الاردن ومصر.

 

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:06 pm

الخارجية الأميركية: هجمات الحوثي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتتسبب في تأخير تسليم المواد الإنسانية

11:04 pm

الاستخبارات السويدية تحذر من ارتفاع مستوى “التهديد” الروسي

11:01 pm

الوكالات الأممية الإنسانية: ندعو قادة العالم إلى منع وقوع كارثة أسوأ في غزة

10:46 pm

البرلمان البريطاني يمرر اقتراحين للمعارضة لوقف فوري وإنساني للنار في غزة

10:41 pm

جيش العدو: استهدفنا نقطة مراقبة في رامية وأزلنا بالمدفعية تهديدا في عيترون جنوبي لبنان

10:32 pm

مستوطنون يقتحمون قرية عصيرة القبلية شمالي الضفة الغربية ويحاولون حرق منزل ومركبة(الجزيرة)

10:29 pm

غالانت خلال لقائه عائلات الأسرى: سنواصل الضغط العسكري لتحقيق أهدافنا

10:25 pm

أسامة حمدان: تبني الكنيست لإعلان نتنياهو يؤكد أنّ المسار الوحيد للشعب الفلسطيني هو المقاومة

10:15 pm

“سبوتنيك”: طائرات مسيرة تنهال على قاعدة الجيش الأميركي في حقل غاز “كونيكو” شرقي سوريا

10:10 pm

“سي ان ان” : نتنياهو لا يبدو مستعدا للتوصل إلى أي اتفاق في الوقت الحالي

10:05 pm

اليونيفيل: تبادل إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل تسبب في معاناة هائلة للنازحين على جانبي الخط الأزرق

09:58 pm

المقاومة قصفت 13 موقعا وتجمعا لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية اليوم…اليكم المواقع المستهدفة!

09:36 pm

بصاروخي بركان…المقاومة استهدفت موقع حدب يارين

09:23 pm

جيش العدو يعلن استهداف منصات إطلاق صواريخ لحزب الله…في هذه المنطقة الجنوبية

09:20 pm

الخارجية الأميركية: نريد رؤية اتفاق مُبرَم في أقرب وقت ممكن وقد يكون ذلك قبل رمضان

09:05 pm

ممثل روسيا أمام محكمة العدل الدولية: إسرائيل يجب أن توقف خروقاتها للقرارات الدولية والسماح للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة

09:02 pm

وزير الداخلية الليبي: اتفاق لإخلاء العاصمة طرابلس من المجموعات المسلحة

08:51 pm

موظفو المديرية العامة للزراعة يعلنون التوقف عن العمل

08:45 pm

موظفو تعاونية موظفي الدولة يدعون للاعتصام: ما هكذا تُعامل الإدارات والمؤسسات العامة

08:41 pm

موظفو وزارة السياحة يعلنون الإضراب

08:37 pm

القسام: اشتبكنا مع قوات الجيش الإسرائيلي وقصفنا تجمعاتها بالقذائف وفجرنا آليات ورصدنا إجلاءها قتلى وجرحى بحي الزيتون

08:31 pm

جلسة لمجلس الوزراء يوم الجمعة…ببند وحيد

08:23 pm

زيلينسكي يدعو رئيس الوزراء البولندي للقاء على الحدود

08:10 pm

غارة جوية معادية إستهدفت بالصواريخ اطراف بلدة زبقين

08:05 pm

طائرات العدو تستهدف بلدة كفركلا الحدودية

08:00 pm

ميقاتي بحث مع عضوي الكونغرس الاميركي في الوضع المتوتر في جنوب لبنان والحرب في غزة

07:53 pm

غارة إسرائيلية على بلدة الخيام جنوبي لبنان

07:44 pm

الأمين العام للأمم المتحدة: تحديات كبيرة تعرقل الاستجابة الإنسانية في غزة بينها تقييد الحركة

07:40 pm

هنغاريا: الدول التي تؤيد توسيع العقوبات ضد روسيا هي نفسها تشتري الطاقة الروسية سرا

07:38 pm

الأمم المتحدة: انهيار الأمن يفاقم أزمة توزيع المساعدات في غزة

07:35 pm

غانتس: قناة الجزيرة تعمل بطريقة غير متوازنة وعلينا تقييد بثها

07:32 pm

سموتريتش: من المهم إعادة المختطفين والقضاء على حماس ويجب عدم تحقيق هدف على حساب آخر

07:19 pm

غانتس: سيتم نقل المساعدات إلى غزة عبر دول عربية مع ضمان عدم وصولها لحماس

07:14 pm

قوى الامن توقف مروّج عملة مزيّفة في البترون.. وهذا ما تم ضبطه!

07:10 pm

وزير خارجية السعودية: أميركا مستعدة لمناقشة الاعتراف بدولة فلسطين

07:08 pm

سرايا القدس: قصفنا مع ألوية الناصر صلاح الدين تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي شرق جباليا بوابل من قذائف الهاون

07:02 pm

“القناة 12” الاسرائيلية:: بعد 136 يوماً لا نزال في الصورة نفسها من ناحية القتال في الشمال

06:54 pm

وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش: هناك طريقة واحدة لإعادة المختطفين وهي الضغط على السنوار

06:49 pm

حماس: تصويت الكنيست على قرار يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية استمرار لنهج الكيان المتنكر لحقوق شعبنا

06:43 pm

المقاومة تستهدف للمرة الأولى مستعمرة متسوفا…بصواريخ الكاتيوشا