عتبرت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية الأسير يحيى سكاف” في بيان، إنه “كان الأجدى بالدولة اللبنانية العمل لتحرير الأسرى اللبنانيين من سجون العدو الصهيوني، وأن تبذل جهدا للبدء باستراتيجية دفاعية لحماية الوطن من الاعتداءات الصهيونية اليومية التي باتت شبه عادية لدى الدولة، حيث لم تعد قادرة فقط على التصدي لطائرات العدو، بل على اصدار بيانات ادانة لتحليق طائرات التجسس التابعة لجيش العدو فوق مباني الحكومة اللبنانية”.
واعتبرت أن “بذل الدولة اهتماما بإعادة مواطن اسرائيلي الى كيان العدو، واعلان مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عن استعادة إسرائيلي كان محتجزا في لبنان منذ عام، بعد مفاوضات جرت في الشهرين الماضيين بمساعدة الصليب الأحمر الدولي، يشكل وصمة عار على جبين الدولة التي لم يعد للمواطن ثقة بها لحمايته بأي شكل من الأشكال”.
ورأت اللجنة أن “ما حصل هو اساءة لعوائل الأسرى اللبنانيين في سجون العدو، ولعوائل الشهداء والجرحى وآلاف المناضلين الذين أفنوا حياتهم في سبيل الدفاع عن وطننا وعن الدولة، لأننا لو انتظرنا من الدولة مئات السنين لتقوم بواجبها لما استطعنا ان نرى الجنوب اللبناني محررا، ولا مئات الأسرى اللبنانيين بيننا”.
وقالت: “المجد كل المجد للمقاومة اللبنانية التي ولدت من رحم الشعب الذي اختار الدفاع عن أرضه ووطنه، في الوقت الذي تخلت فيه الدولة عن واجبها وتركت أبناء الجنوب والبقاع وبيروت يدافعون عن وجودهم بكافة الوسائل، حتى استطاعوا بناء مقاومة حمت كل أبناء الوطن، وإن كل المؤامرات لن تستطيع أن تمحو من ذاكرة اللبنانيين التضحيات لقوى المقاومة الوطنية والاسلامية التي وقفت بوجه الاحتلال منذ السبعينات، ومنعته من احتلال المناطق المسيحية والاسلامية، كما حمت الوطن من شماله الى جنوبه”.
وأكدت أنه “لا يمكن لأحد ان يلغي دور المقاومة او أن يقرر عنها، الا من خلال حوار معها ومع جمهورها الكبير الذي قدم تضحيات جسيمة وآلاف الشهداء والجرحى دفاعا عن عزة وكرامة لبنان”.