اكد رئيس لجنة الصحة النائب بلال عبد الله في حديث للمدى أن اسرائيل لم تتوقف يومًا عن اطلاق النار وهي مستمرة بالتدمير الممنهج وباعتداءاتها على لبنان وما زلنا نشهد أيضًا تحركًا لحزب الله على خطين: المواجهة الداخلية وكذلك مسار المفاوضات في اسلام اباد فيما الدولة تحاول أن تملك القرار ولكن دون ذلك عقبات كثيرة أبرزها اسرائيلية وايرانية.
وشدد عبدالله على أن الرئيس نبيه بري لم يكن يومًا بعيدًا عن أجواء المفاوضات على الرغم من اعتراضه على المفاوضات المباشرة وهناك تشاور مستمر بين الرئاسات ولكن مطلوب من الداخل أن يعطي زخمًا أقوى للدولة ولا يجوز ان يكون هناك وفدان رسمي وآخر يفاوض عبر ايران.
عبد الله كشف ان زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى قطر مع النائب تيمور جنبلاط والنائب هادي ابو الحسن يأتي في اطار دور قطر المهم في لبنان، فالكل يشهد لقطر اياديها البيضاء وهي دعمت لبنان وبخاصة في قطاع الصحة لتعزيز صمود اللبنانيين كما دعمت الجيش اللبناني وهي تلعب دورًا دبلوماسيًا فاعلا لايجاد مخارج للحرب الاقليمية الدائرة ولها دور اساسي في المنطقة وفي الواقع السوري ايضًا، وهي تسعى لاخراج لبنان من محنته وحريصة على مصالح لبنان ولذلك كان من الضروري أن يزور جنبلاط قطر، لافتا الى أن هناك محاولة لايجاد مظلة عربية في حماية الوحدة الداخلية في ظل الانقسام الداخلي وكانت حركة المسؤولين القطريين واضحة في هذا الاطار وهذه المظلة مطلوبة للبنان في مختلف القطاعات ما يعطي شيئا من الطمأنينة للبنانيين بأنهم ليسوا متروكين.
واعتبر عبدالله من جهة اخرى ان هناك اليوم تباينا بين وزارة التربية ولجنة التربية النيابية في موضوع الامتحانات الرسمية ولدى الوزارة هواجس كما هناك هواجس لدى لجنة التربية والسؤال يتعلق بالامن، ولكن لا أحد يمكنه أن يضمن شيئا لان لبنان كله في خانة الخطر الاسرائيلي، أما موضوع اصدار الافادات فقد حصل في السابق في أزمات أقل خطورة من الازمة الراهنة ويمكن أن نعطي افادات اليوم أيضا لضمان مستقبل الطلاب وهذا هو الجو الطاغي في مجلس النواب الذي يسعى لفتح حوار مع وزيرة التربية ريما كرامي للتوصل الى حلول في هذا الملف، وكل الشكر لرئيس اللجنة حسن مراد الذي يقوم بجهود كبيرة في هذا السياق.
في الملف الصحي، اكد عبدالله أن في منطقة جبل لبنان هناك اكبر نسبة نازحين ونتابع أوضاعهم يوميا والقطاع الصحي صامد وأزماته مرتبطة بالاوضاع الاقتصادية ولكن هذا القطاع غير “مقصر” في تقديم الخدمات والدعم منذ زمن كورونا واليوم يتابع موضوع النازحين في حاجاتهم وبخاصة الادوية والاستشفاء ونعمل على هذا الموضوع مع وزير الصحة والضمان الاجتماعي وتبقى الاهمية أن نستمر في تقديم هذا الدعم.