قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: نحن نعتبر لبنان بلداً شقيقاً وصديقاً لنا ولم نسعَ أبداً إلى التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.
وأضاف في حوار خاص مع رئيس مجلس إدارة شبكة “الميادين” غسان بن جدو: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان، أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان. من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى، وقدرة القوات المسلحة في إيران.
وتابع عراقجي: عندما وصل الأمر إلى قوات الكيان الصهيوني بأن تهاجم الضاحية الجنوبية اتخذنا موقفاً قاطعاً، والقوات المسلحة استعدت للرد. منذ أيام تنتهك “إسرائيل” وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا وفي لبنان لكن هذا الانتهاك قوبل برد من حزب الله.
وقال: عند وقف إطلاق النار طلبت من رئيس وزراء باكستان إدراج عبارة “لبنان خاصة” عند القول إن الحرب تتوقف في الجبهات كافة.
وأضاف: قواتنا المسلحة مستعدة لضرب “إسرائيل” إذا اعتدت على بيروت. والمفاوضات تتأثر بالعوامل الخارجية وهذا أمر طبيعي. والمصير واحد ومرتبط بين إيران ولبنان في الحرب ونهايتها. وهذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً.. هذا موقفنا الواضح. وموقفنا أنه إذا هاجموا بيروت يعني أن وقف إطلاق النار مع أميركا و”إسرائيل” سينتهي وقواتنا المسلحة سترد.
وتابع ردًا على سؤال: وضعنا العسكري أفضل بكثير لأننا أوجدنا قدرات لم تكن تتوفر في زمن الحرب وصناعتنا العسكرية نشطت بشكل كبير.
وقال: لم نتفاجأ بقيادة الشيخ نعيم قاسم، وأعتقد أنه أفضل وأقوى مما كنا نتصور. قدرة إيران الحقيقية في الحرب اتضحت للكيان الصهيوني ولأميركا وللجميع.
واضاف: الشيخ نعيم قاسم ظهر واستلم القيادة ومضى بكل شجاعة، وأنا أحترمه لدرجة كبيرة وأكنّ له مزيداً من التقدير.