حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية تداعيات إغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن هذا الوضع جاء نتيجة ما وصفه بـ”انتهاك واشنطن تعهداتها في مذكرة تفاهم إسلام آباد”.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، بحث آخر المستجدات المتعلقة بالعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، على ما أوردت وزارة الخارجية الإيرانية.
وأشار الوزير عراقجي إلى أن استمرار الإجراءات الأحادية والتوترات التي تمارسها الولايات المتحدة أدى إلى تهديد مسار الدبلوماسية والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن “إغلاق مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة لنقض الولايات المتحدة التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد”، مؤكداً أن مسؤولية تبعات هذا الوضع تقع على عاتق الطرف الذي، بحسب تعبيره، “تراجع عن التفاهمات واستمر في نهجه الأحادي”، وفق قوله.
وتطرق الوزير الإيراني إلى ما وصفه بـ”التصرفات غير المعتادة والمخالفة للأعراف الدبلوماسية” من قبل اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين في طهران، معتبراً أن هذه السلوكيات غير مقبولة، وداعياً الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.
وشدد الوزير عراقجي على ضرورة التزام البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالقوانين والأنظمة المحلية للدول المضيفة، واحترام المبادئ والقواعد المعترف بها في العلاقات الدبلوماسية.
واستدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الإيراني في باريس، على خلفية ادعاءات بشأن احتجاز والتعامل مع اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران.