شدد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمّار على أننا “نمر في أزمة مركبة ليست ذات وجه واحد، وإنما ذات وجوه متعددة، فهناك أزمة سياسية يعيشها البلد نتيجة فساد السلطة السياسية فيه، وذهابها بعيداً في الرهان على الولايات المتحدة الأميركية، وهو رهان على العدو، ونمرّ أيضاً في مرحلة وأزمة اقتصادية اجتماعية معيشية، لا نملك معها إلا الصبر والجهاد في وجه كل من يحاول أن يرسّخ هذا النوع من الأزمات على مستوى الوطن، علماً أن ما تقوم به قيادتنا على مستوى القرار الذي يُتخذ، وعلى مستوى مواجهة التحديات، هو أمر كثير الأهمية، ولكن يستدعي الوعي منّا جميعاً لخطورة المرحلة وتحدياتها”.
كلام عمّار جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لشهيده جعفر محمد دياب الحركة، في مجمع سيد الأوصياء في برج البراجنة، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.
ولفت إلى أن “هناك أناساً في الداخل اللبناني يعادون المقاومة، لا لشيء إلا لسبب واحد، أنهم ارتموا في أحضان الأميركي، وهم يراهنون منذ ذلك الوقت على مكاسب داخلية في وطننا لبنان، ولكن على هؤلاء أن يعلموا أن من راهن على الأميركي قبلهم قد خسر الدنيا والآخرة”.
وختم: “الكثير من القادة العرب الذين راهنوا على الأميركي لم يُحصّلوا شيئاً منه سوى الخزي والعار، ولذا نحن في هذه المرحلة مطالبون باسم الشهداء بأن نتضامن ونتوحّد أكثر فأكثر حول بعضنا البعض، ونتحوّل إلى عائلة واحدة أمام التحديات الخطيرة التي تستهدفنا جميعاً من دون استثناء”.