اعتبر رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، المسجون منذ قرابة خمسة أشهر، أن “الشرعية الديمقراطية” في تركيا، على المحك، وعبر في أول مقابلة له مع وسائل إعلام أجنبية منذ اعتقاله في آذار الماضي، عن استعداده لدعم مرشح بديل إذا مُنع من خوض انتخابات الرئاسة المقبلة، حسبما أفادت “بلومبرغ”.
وصرح إمام أوغلو في رد مكتوب على أسئلة من مستشاريه: “لست ساذجاً. إذا مُنعتُ رسمياً، فلا بد للمعارضة الديمقراطية من التكاتف”. وأضاف: “إذا تطلب الطريق إلى الأمام مرشحاً آخر، فعلى هذا الشخص أن يحمل رؤيتنا الجماعية للعدالة والازدهار والسلام”.
واعتبرت “بلومبرغ”، أن هذه التعليقات تشير إلى استعداد إمام أوغلو لمعركة قانونية طويلة قد تمنعه من الترشح، وأن إبعاده المحتمل عن المشهد السياسي له تداعيات تتجاوز تركيا.
ويقدم إمام أوغلو نفسه كإصلاحي مؤيد لأوروبا، متعهداً بسياسة خارجية وداخلية أكثر ليبرالية وشفافية وتعاوناً.